×

رغم 3 انتصارات.. المنتخبات العربية تواجه اختبارًا صعبًا في كأس العالم 2026

الثلاثاء 23 يونيو 2026 12:54 مـ 7 محرّم 1448 هـ
مصر ونيوزيلندا
مصر ونيوزيلندا

شهدت الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026 مشاركة واسعة للمنتخبات العربية، حيث خاضت 8 منتخبات مبارياتها وسط نتائج متباينة، انتهت بتحقيق 3 انتصارات مقابل 4 هزائم، في حصيلة تعكس توازنًا غير مستقر في الأداء العام، وتبرز في الوقت ذاته تحديات فنية واضحة سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي.

ورغم تسجيل بعض النتائج الإيجابية، فإن لغة الأرقام جاءت لتكشف واقعًا مختلفًا، إذ اكتفت المنتخبات العربية بإحراز 7 أهداف فقط خلال هذه الجولة، بمعدل لا يتجاوز 0.85 هدف في المباراة الواحدة، وهو معدل يعكس محدودية الفاعلية الهجومية في مواجهة مدارس كروية قوية ومنظمة دفاعيًا، ما جعل فرص التسجيل أقل نسبيًا رغم المحاولات المتكررة.

وتصدر المنتخب المصري قائمة الأكثر فاعلية هجومية عربيًا بعد تسجيله 3 أهداف في شباك نيوزيلندا، ليقدم أفضل أداء هجومي عربي في هذه الجولة، فيما حل المنتخب الجزائري ثانيًا بإحراز هدفين في مواجهة الأردن، بينما سجل المنتخب المغربي هدفًا وحيدًا كان كافيًا لتحقيق انتصار مهم على اسكتلندا، ليحافظ على حضوره الإيجابي في البطولة.

في المقابل، برزت تحديات دفاعية كبيرة لدى المنتخبات العربية، بعدما استقبلت شباكها 21 هدفًا خلال الجولة الثانية فقط، بمعدل يقترب من 3 أهداف في كل مباراة، وهو رقم يعكس صعوبة مواجهة الهجمات المنظمة للمنتخبات المنافسة، وغياب التوازن في بعض الخطوط الخلفية، خاصة في المباريات التي شهدت تفوقًا واضحًا للخصوم.

وكان المنتخب المغربي الاستثناء الوحيد دفاعيًا في هذه الجولة، بعدما تمكن من الحفاظ على نظافة شباكه أمام اسكتلندا، ليكون المنتخب العربي الوحيد الذي خرج دون استقبال أهداف، في مؤشر إيجابي يعكس انضباطًا تكتيكيًا واضحًا.

كما شهدت الجولة واحدة من أثقل النتائج على المستوى العربي، بعد خسارة المنتخب القطري أمام كندا بنتيجة 0-6، وهي أكبر هزيمة عربية حتى الآن في البطولة، ما يعكس حجم الفجوة في بعض المواجهات أمام منتخبات تمتلك خبرات وإمكانيات أكبر على المستوى الدولي.

وجاءت نتائج المنتخبات العربية في الجولة الثانية على النحو التالي:
المغرب 1-0 اسكتلندا
مصر 3-1 نيوزيلندا
الجزائر 2-1 الأردن
قطر 0-6 كندا
السعودية 0-4 إسبانيا
تونس 0-4 اليابان
العراق 0-3 فرنسا

وتعكس هذه الحصيلة الرقمية صورة مركبة للأداء العربي في المونديال، بين نجاحات محدودة وطموحات قائمة، مقابل تحديات دفاعية وهجومية تتطلب مراجعة فنية قبل الجولات الحاسمة المقبلة.