×

الصحة: فحص أكثر من 22 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة

السبت 20 يونيو 2026 03:13 مـ 4 محرّم 1448 هـ
وزارة الصحة
وزارة الصحة

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن فحص 22 مليونًا و154 ألفًا و398 مواطنًا في مختلف محافظات الجمهورية، ضمن المبادرة الرئاسية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، وذلك منذ انطلاقها في سبتمبر 2021 وحتى الآن، في إطار جهود الدولة لتعزيز منظومة الصحة العامة والاكتشاف المبكر للأمراض غير السارية.

وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، الدكتور حسام عبدالغفار، أن المبادرة يتم تنفيذها من خلال 3601 وحدة رعاية أولية منتشرة على مستوى الجمهورية، بما يضمن وصول الخدمات الطبية إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.

وأشار إلى أن المبادرة تستهدف المواطنين من سن الأربعين فأكثر، بالإضافة إلى الشباب بدءًا من سن 18 عامًا ممن لديهم عوامل خطورة أو تاريخ مرضي مرتبط بالأمراض المزمنة، وذلك بهدف الكشف المبكر وتقديم خدمات علاجية متكاملة بشكل مجاني.

وتشمل الفحوصات الطبية التي تقدمها المبادرة قياس ضغط الدم، وتحليل السكر العشوائي والتراكمي، وقياس نسب الدهون في الدم، وفحوصات وظائف الكلى، بالإضافة إلى قياس مؤشر كتلة الجسم، إلى جانب تقديم جلسات توعية صحية للمواطنين حول أساليب الوقاية من الأمراض المزمنة، وطرق تحسين نمط الحياة الصحي.

كما تتضمن المبادرة وضع برامج متابعة دورية للحالات المكتشفة، مع صرف أدوية شهرية مجانية للمرضى، وإحالة الحالات التي تحتاج إلى تدخلات طبية متقدمة إلى المستشفيات التابعة لوزارة الصحة أو العلاج على نفقة الدولة، بما يضمن استمرارية الرعاية الصحية دون أعباء مالية على المواطنين.

وأكدت وزارة الصحة أن المبادرة تعتمد على أحدث الإرشادات العلمية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، مع تنفيذ برامج تدريب مستمرة للفرق الطبية العاملة، بهدف رفع كفاءة الفحص والتشخيص وضمان سرعة الإحالة للحالات التي تحتاج إلى تدخل متخصص، بما يحقق التكامل بين خدمات الرعاية الأولية والمتقدمة داخل المنظومة الصحية.

ودعا المتحدث الرسمي المواطنين، خاصة من يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو لديهم تاريخ عائلي مع الأمراض المزمنة، إلى التوجه لأقرب وحدة رعاية أولية للاستفادة من خدمات المبادرة المجانية، مؤكدًا أن الكشف المبكر يمثل خط الدفاع الأول لتجنب المضاعفات الصحية الخطيرة، وأن الدولة تضع صحة المواطن على رأس أولوياتها ضمن خطط تطوير القطاع الصحي.