×

مفاجأة في قضية فتاة الشاي بحدائق الأهرام.. الدفاع: الفتاة كانت خلف عجلة القيادة

السبت 20 يونيو 2026 08:44 صـ 4 محرّم 1448 هـ
المتهمين
المتهمين

شهدت قضية مصرع بائعة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام تطورًا جديدًا بعد تصريحات أدلى بها محامي المتهمين، كشف خلالها عن تفاصيل مغايرة بشأن ملابسات الحادث الذي أثار حالة واسعة من التعاطف والرأي العام خلال الأيام الماضية، وأسفر عن وفاة فتاة كانت تعمل على عربة لبيع المشروبات الساخنة بالمنطقة.

وقال المحامي سامح عيد، دفاع المتهمين في القضية، إن هناك رواية تستند إلى أقوال عدد من شهود العيان الذين استمعت إليهم جهات التحقيق، مفادها أن الفتاة التي كانت برفقة المتهم داخل السيارة هي من كانت تتولى قيادة المركبة لحظة وقوع الحادث، وليس الشاب المتهم كما أُثير في بداية الواقعة.

وأوضح الدفاع أن موكله، ويدعى مروان، كان قد خرج من منزله متجهًا إلى أحد الأندية الرياضية القريبة من محل إقامته من أجل إنهاء بعض الإجراءات الخاصة بعضويته، مؤكدًا أن السيارة خرجت دون علم والده، نافيًا ما تم تداوله بشأن قيامه بتعليم الفتاة القيادة أو اصطحابها لهذا الغرض.

وأضاف أن الفتاة طلبت بنفسها قيادة السيارة خلال جولتهما داخل المنطقة، مشيرًا إلى أن المتهم وافق على ذلك، وأثناء السير فقدت السيارة مسارها واتجهت ناحية عربة المشروبات الخاصة بالمجني عليها، ما أدى إلى وقوع الحادث المأساوي الذي انتهى بوفاتها متأثرة بإصابتها.

وأشار الدفاع إلى أن الفتاة التي كانت داخل السيارة أصيبت بحالة من الخوف والارتباك عقب وقوع التصادم، موضحًا أن مروان طلب منها الهدوء ثم انتقل إلى مقعد القيادة بعد الحادث مباشرة، محاولًا إبعاد السيارة عن موقع الحادث خشية تجمهر المواطنين وردود الفعل الغاضبة، إلا أن السيارة تعطلت بعد أن علقت في منطقة رملية ولم يتمكن من التحرك بها.

وأكد المحامي أن هذه الرواية لم تعتمد فقط على أقوال المتهم، وإنما تتوافق ـ بحسب ما ذكر ـ مع شهادات أربعة شهود استمعت إليهم النيابة العامة خلال التحقيقات، موضحًا أن هؤلاء الشهود لا تربطهم أي علاقة شخصية بالمتهمين، ما يمنح شهاداتهم أهمية كبيرة في مسار القضية.

وأضاف أن موكله حاول في بداية التحقيقات تحمل المسؤولية كاملة وأقر بأنه كان يقود السيارة وقت الحادث، إلا أن شهادات الشهود جاءت مخالفة لذلك، حيث أكدوا أن الفتاة كانت خلف عجلة القيادة لحظة الاصطدام، قبل أن يتم تبادل المقاعد بينهما عقب الحادث مباشرة.

وتواصل جهات التحقيق المختصة استكمال إجراءاتها القانونية والاستماع إلى أقوال الشهود ومراجعة الأدلة الفنية والتقارير المختلفة المرتبطة بالواقعة، تمهيدًا للوصول إلى الصورة الكاملة للحادث وتحديد المسؤوليات القانونية وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات النهائية.