×

عاجل.. ترامب ينفي دفع 300 مليار دولار لإيران بعد الاتفاق الجديد

الخميس 18 يونيو 2026 09:04 مـ 2 محرّم 1448 هـ
ترامب
ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تدفع أي مبالغ مالية لصالح إيران، نافيًا ما تم تداوله بشأن التزام واشنطن بسداد 300 مليار دولار بعد توقيع مذكرة التفاهم الأخيرة بين البلدين، والتي أثارت جدلًا واسعًا على المستويين السياسي والإعلامي.

ترامب: لا مدفوعات لإيران وما يُنشر أخبار كاذبة

وقال ترامب في تدوينة عبر منصة “تروث سوشيال” إن ما يتم تداوله بشأن تحويل 300 مليار دولار إلى إيران “أخبار كاذبة”، مشددًا على أن أولويات الولايات المتحدة تتركز على تحقيق النجاح الاقتصادي وخفض أسعار النفط وتعزيز أداء أسواق الأسهم.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن الإدارة الأمريكية تتابع تأثير الاتفاقات الدولية على الاقتصاد العالمي، في ظل حالة من الترقب في الأسواق بعد إعلان مذكرة التفاهم مع طهران.

جدل حول بند الـ300 مليار دولار

وكانت تقارير إعلامية قد أثارت جدلًا واسعًا بشأن وجود بند في الاتفاق بين واشنطن وطهران يتضمن إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران بتمويل من بعض الأطراف الخليجية، وهو ما دفع إلى موجة من التساؤلات حول صحة هذه المعلومات.

وفي المقابل، نفى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان وجود أي معلومات رسمية بشأن هذا البند، مؤكدًا في تصريحات صحفية أنه لا توجد تفاصيل متاحة حول ما يُتداول، مشددًا على أهمية إعادة بناء الثقة قبل الدخول في أي تعاون اقتصادي مع إيران.

مذكرة التفاهم تدخل حيز التنفيذ

وفي سياق متصل، دخلت مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ رسميًا بعد استكمال إجراءات التوقيع الإلكتروني من الجانبين والانتهاء من الصياغة النهائية للاتفاق.

وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب وقعا على المذكرة إلكترونيًا، في خطوة وُصفت بأنها تطور مهم في العلاقات بين البلدين بعد سنوات من التوتر.

تباين في المواقف الدولية

وأثار الاتفاق الجديد حالة من التباين في ردود الفعل الدولية، حيث رحب البعض بخطوة خفض التوتر بين واشنطن وطهران، بينما أبدت أطراف أخرى تحفظها بشأن تفاصيل البنود الاقتصادية والتمويلات المحتملة، وسط دعوات لمزيد من الشفافية في الاتفاق.

ويستمر الجدل حول طبيعة مذكرة التفاهم وتداعياتها على المشهد السياسي والاقتصادي في المنطقة، في ظل متابعة حثيثة من الأسواق العالمية لأي تطورات جديدة.