×

عاجل.. اتهامات تطال أقسام النساء والولادة بمستشفيات بالإسكندرية على مواقع التواصل الاجتماعي

الثلاثاء 16 يونيو 2026 04:26 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
مستشفى دار اسماعيل
مستشفى دار اسماعيل

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة حالة من الجدل الواسع، عقب تداول منشورات تتضمن ادعاءات ومزاعم تتعلق بوقائع منسوبة إلى بعض أقسام النساء والولادة في عدد من المستشفيات بمحافظة الإسكندرية، من بينها مستشفى الشاطبي ومستشفى دار إسماعيل، وذلك في إطار روايات متداولة لم يتم التحقق من صحتها بشكل رسمي حتى الآن.

وتضمنت المنشورات المتداولة عبر صفحات شخصية وتعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، اتهامات تتعلق بسلوكيات ووقائع وُصفت بأنها "غير مهنية"، جرى نسبها إلى بعض الأطقم الطبية داخل غرف الفحص أو العمليات، مع الإشارة إلى وجود تجاوزات فردية مزعومة، وهو ما أثار ردود فعل متباينة بين المستخدمين بين داعٍ للتحقيق الفوري ومطالب بضرورة تحري الدقة قبل تداول مثل هذه الاتهامات.

في المقابل، تصاعدت دعوات من عدد من النشطاء ورواد مواقع التواصل بضرورة فتح تحقيق رسمي من الجهات المعنية للتأكد من حقيقة ما يتم تداوله، مع التشديد على أهمية التعامل مع أي شكاوى تتعلق بالقطاع الطبي عبر القنوات القانونية والرسمية، بما يضمن حماية حقوق المرضى من جهة، وصون سمعة الأطباء والمؤسسات الصحية من جهة أخرى، خاصة في ظل حساسية هذا القطاع وارتباطه المباشر بصحة المواطنين.

ومن جانب آخر، يؤكد مختصون في الشأن الصحي والقانوني في مثل هذه الحالات أن أي ادعاءات تتعلق بوقائع داخل المؤسسات الطبية يجب أن تخضع للتحقيق الدقيق من قبل الجهات المختصة، سواء وزارة الصحة أو الإدارات الجامعية أو النقابات المهنية، مع ضرورة تقديم بلاغات رسمية مدعومة بالأدلة، بدلاً من الاكتفاء بالنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لما لذلك من تأثير مباشر على الرأي العام وسمعة العاملين في المجال الطبي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشدد فيه الجهات الرسمية عادة على أهمية الالتزام بآليات الشكاوى القانونية، وعدم الانسياق وراء تداول المعلومات غير الموثقة، مع التأكيد على أن أي تجاوزات فردية – إن ثبتت – يتم التعامل معها وفق الأطر القانونية الصارمة التي تضمن المحاسبة وحماية حقوق جميع الأطراف.

وفي ظل استمرار الجدل، يبقى الملف محل متابعة مجتمعية واسعة، وسط دعوات بضرورة الفصل بين ما يتم تداوله عبر المنصات الرقمية وبين الحقائق المثبتة عبر التحقيقات الرسمية، حفاظًا على المصداقية وعدم الانجراف وراء الشائعات أو التعميم غير الدقيق.