بن غفير يدعو لتسوية الضاحية الجنوبية وتصعيد الحرب ضد حزب الله
دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وهو أحد أعضاء المجلس الوزاري السياسي والأمني المصغر، إلى تصعيد العمليات العسكرية ضد حزب الله، في تصريحات وُصفت بأنها شديدة اللهجة، طالب فيها بما سماه “سحق الضاحية”، في إشارة إلى الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وجاءت تصريحات بن غفير قبيل مشاركته في اجتماع أمني إسرائيلي مرتقب لبحث تطورات الأوضاع على الجبهة الشمالية، في ظل تصاعد المواجهات العسكرية مع حزب الله خلال الفترة الأخيرة.
دعوات لتوسيع العمليات العسكرية
وقال بن غفير في مقطع فيديو نشره قبل الاجتماع، إنه كان قد عارض اتفاق وقف إطلاق النار السابق، مؤكدًا أنه لا يزال متمسكًا بنفس الموقف، وأن الوقت قد حان — على حد تعبيره — لـ“سحق الضاحية الجنوبية”.
وتُعد هذه التصريحات تصعيدًا لافتًا في الخطاب السياسي الإسرائيلي تجاه لبنان، خاصة في ظل استمرار التوترات العسكرية على الحدود الشمالية.
رسالة مباشرة إلى نتنياهو
وخاطب بن غفير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل مباشر خلال تصريحاته، قائلًا: “أحبك وأقدرك، لكن حان الوقت لسحق الضاحية”، وفق ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت.
وتعكس هذه العبارات حدة الخلافات داخل الدوائر السياسية الإسرائيلية بشأن طريقة التعامل مع التصعيد القائم، بين اتجاهات تدعو للتصعيد العسكري وأخرى تميل إلى ضبط النفس.
اجتماع أمني محدود لبحث التطورات
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيعقد اجتماعًا أمنيًا محدودًا مساء اليوم عند الساعة 10:30، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين.
ويهدف الاجتماع إلى مناقشة التطورات الميدانية والأمنية على الجبهة الشمالية، في ظل استمرار تبادل القصف والتصعيد مع حزب الله، وما يترتب عليه من تداعيات على الوضع الداخلي الإسرائيلي.
تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيدًا متزايدًا، وسط تبادل مستمر للهجمات، ما يثير مخاوف من توسع نطاق المواجهة خلال الفترة المقبلة، وانعكاسها على الاستقرار الإقليمي في المنطقة.
