عاجل.. نتنياهو يعقد اجتماعًا عاجلًا بعد تصعيد خطير مع حزب الله
دعا رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى عقد مشاورات أمنية عاجلة مع كبار قادة الجيش والمؤسسة الأمنية، في أعقاب التصعيد العسكري المتسارع على الجبهة الشمالية مع لبنان، وذلك لبحث خيارات الرد على التطورات الميدانية الأخيرة.
وجاءت هذه الخطوة بعد إعلان حزب الله تغيير سياسته النارية، وإطلاق عشرات الصواريخ باتجاه مناطق شمال إسرائيل، في تطور اعتبرته تل أبيب تصعيدًا غير مسبوق منذ فترة الهدنة الهشة التي بدأت في 17 أبريل الماضي.
صدمة إسرائيلية من حجم الهجمات
أفادت القناة 13 العبرية أن الجيش الإسرائيلي أبدى دهشته من حجم وكثافة إطلاق الصواريخ، مشيرة إلى أن القرار المفاجئ لحزب الله بتوسيع نطاق عملياته العسكرية جاء ردًا على العمليات البرية الإسرائيلية المتصاعدة داخل جنوب لبنان.
وبحسب القناة، فإن التطورات الميدانية الأخيرة أحدثت حالة من الارتباك داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة في الشمال خلال الفترة المقبلة.
“فوضى عارمة” في الجبهة الشمالية
وأشارت مصادر إعلامية عبرية إلى وجود ما وصفته بـ”فوضى عارمة” في الشمال الإسرائيلي، مع صعوبة واضحة في السيطرة على مجريات الأحداث، في ظل استمرار إطلاق الصواريخ وتفعيل صفارات الإنذار بشكل متكرر في عدد من البلدات الحدودية.
وأكدت التقارير أن الوضع الأمني بات أكثر تعقيدًا، خاصة مع تغير قواعد الاشتباك وتوسع نطاق المواجهات بين الجانبين خلال الأيام الأخيرة.
آلاف الإنذارات منذ بداية التصعيد
وفي السياق ذاته، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن صفارات الإنذار دوت أكثر من 1099 مرة في شمال إسرائيل منذ بدء ما وصفته بالهدنة “الهشة” مع حزب الله، ما يعكس حجم الضغط الأمني الذي تتعرض له الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول المواجهات المحدودة إلى مواجهة أوسع نطاقًا، قد تشمل جبهات متعددة في المنطقة.
ترقب لقرارات عسكرية حاسمة
ومن المتوقع أن تبحث المشاورات الأمنية التي دعا إليها نتنياهو، السيناريوهات العسكرية المحتملة، بما في ذلك الردود الجوية والعمليات البرية المحدودة، وسط ضغط سياسي وعسكري متزايد لاتخاذ إجراءات أكثر حدة تجاه حزب الله.
وتبقى المنطقة في حالة ترقب شديد لما ستسفر عنه الساعات والأيام المقبلة، في ظل استمرار التوتر على الحدود الشمالية لإسرائيل.
