×

عاجل.. اتصال مصري باكستاني يبحث تعزيز التعاون الثنائي وتطورات المنطقة

الأحد 17 مايو 2026 08:29 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. اتصال مصري باكستاني يبحث تعزيز التعاون الثنائي وتطورات المنطقة

أجرى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع محمد إسحاق دار، اليوم الأحد 17 مايو، في إطار التشاور المستمر بين الجانبين حول سبل دعم العلاقات الثنائية، ومناقشة أبرز التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وخلال الاتصال، أكد الوزير المصري عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر وباكستان، مشيرًا إلى الحرص على دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أوسع في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين.

دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب

وأوضح وزير الخارجية المصري تطلع القاهرة إلى توسيع مجالات الشراكة مع إسلام آباد، خاصة في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب تعزيز التنسيق الدبلوماسي في المحافل الدولية. كما شدد على أهمية البناء على العلاقات الإيجابية بين البلدين لفتح مسارات تعاون جديدة تدعم التنمية والاستقرار.

ومن جانبه، أعرب وزير الخارجية الباكستاني عن تقدير بلاده للعلاقات مع مصر، مؤكدًا اهتمام إسلام آباد بمواصلة تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتعزيز التشاور السياسي المستمر بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.

مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية

وتناول الاتصال الهاتفي أيضًا مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا، حيث تبادل الجانبان الرؤى حول الجهود المبذولة لخفض حدة التوتر الإقليمي، واحتواء الأزمات القائمة.

وأكد وزير الخارجية المصري أهمية استئناف مسار الحوار بين الولايات المتحدة وإيران بهدف التوصل إلى تفاهمات تساهم في تهدئة الأوضاع وتجنب التصعيد، مشددًا على ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية.

كما جرى التطرق إلى تطورات القضية الفلسطينية في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، إضافة إلى بحث الوضع في أفغانستان، وأهمية دعم الاستقرار هناك عبر الحلول السياسية والحوار الشامل.

توافق على استمرار التنسيق المشترك

وفي ختام الاتصال، اتفق الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة وإسلام آباد خلال الفترة المقبلة، بما يضمن دعم الاستقرار الإقليمي، وخفض التوترات، وتعزيز فرص الحلول السياسية بعيدًا عن أي تصعيد عسكري، إلى جانب مواصلة العمل على تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.