×

عاجل.. تصريحات جديدة لنتنياهو تثير الجدل حول القدس وإيران

الخميس 14 مايو 2026 10:31 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
نتنياهو
نتنياهو

أدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصريحات وُصفت بأنها استفزازية، خلال كلمة ألقاها في مناسبة مرتبطة بإحياء ذكرى احتلال مدينة القدس، حيث جدد تأكيده على أن القدس ستبقى “عاصمة أبدية لإسرائيل”، في موقف يعيد الجدل الدولي حول الوضع القانوني والسياسي للمدينة المحتلة.

تأكيدات مثيرة للجدل بشأن القدس

قال نتنياهو في كلمته إن “القدس ستظل عاصمة إسرائيل الأبدية والتاريخية”، مضيفًا أن هذا الموقف ثابت ولن يتغير، ومؤكدًا أنه موجه إلى “العالم أجمع”، في إشارة إلى تمسك حكومته بالسيادة الكاملة على المدينة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الخلافات الدولية حول وضع القدس، التي تُعد وفق قرارات الأمم المتحدة مدينة ذات وضع خاص تخضع للنقاش في إطار التسوية النهائية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

تصريحات حول إيران وتوازن القوى في المنطقة

وفي سياق آخر، تطرق نتنياهو إلى الملف الإيراني، حيث زعم أن إسرائيل “قلبت المعادلة” في مواجهة طهران، وأن النظام الإيراني بات أضعف من أي وقت مضى، في حين أصبحت إسرائيل – بحسب وصفه – أقوى من السابق.

وأضاف أن عدم شن عمليات عسكرية سابقة ضد إيران كان سيؤدي إلى امتلاكها سلاحًا نوويًا يشكل “تهديدًا وجوديًا” لإسرائيل، على حد تعبيره، في إشارة إلى استمرار التوتر بين الجانبين حول الملف النووي الإيراني.

إعادة تكرار مزاعم بشأن غزة

كما كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي ادعاءاته بشأن ملف المحتجزين في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن جميع “المختطفين” قد عادوا، دون التطرق إلى تقارير إعلامية تتحدث عن تعقيدات في هذا الملف أو سقوط بعضهم خلال العمليات الجارية في القطاع.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية، من بينها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن تصريحات نتنياهو تجاهلت بعض الحقائق المرتبطة بالوضع الإنساني والميداني في غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية هناك.

مزاعم بتغير في خريطة الشرق الأوسط

واختتم نتنياهو تصريحاته بالقول إن الشرق الأوسط “قد تغير”، في إشارة إلى التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة في المنطقة، دون تقديم تفاصيل إضافية، وهو ما اعتبره مراقبون استمرارًا في الخطاب السياسي التصعيدي الذي تتبناه الحكومة الإسرائيلية.

سياق سياسي متوتر وتصعيد مستمر

تأتي هذه التصريحات في ظل حالة من التوتر الإقليمي المستمر، سواء على مستوى الحرب في غزة أو التوتر مع إيران، إضافة إلى الجدل الدولي المتواصل حول الوضع القانوني للقدس الشرقية، التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

ويرى محللون أن الخطاب السياسي الإسرائيلي في هذه المرحلة يعكس محاولة لتثبيت مواقف داخلية وخارجية في ظل ضغوط سياسية وأمنية متزايدة.