×

إجلاء عاجل لركاب سفينة سياحية بعد ظهور إصابات بفيروس هانتا في إسبانيا

الأحد 10 مايو 2026 07:51 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
سفينة سياحية
سفينة سياحية

أفادت وكالة “فرانس برس” بأن طائرة عسكرية هبطت في قاعدة توريخون الجوية قرب العاصمة الإسبانية مدريد، وعلى متنها 14 مواطنًا إسبانيًا تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس”، وذلك بعد تسجيل حالات اشتباه وإصابات بفيروس هانتا بين بعض الركاب وأفراد الطاقم.

وذكرت التقارير أن عملية الإجلاء جرت في ظروف طبية مشددة، حيث تم نقل الركاب مباشرة فور وصولهم إلى منشأة طبية عسكرية مخصصة، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى منع انتشار العدوى داخل الأراضي الإسبانية.

حجر صحي وفحوصات طبية دقيقة

وبحسب ما نقلته الوكالة، فإن المجموعة التي تم إجلاؤها تضم 13 راكبًا من ركاب السفينة، إضافة إلى أحد أفراد الطاقم، وقد تقرر نقلهم إلى مستشفى “جوميز أولا” العسكري الواقع في جنوب غرب مدريد، حيث سيخضعون للحجر الصحي الكامل، إلى جانب سلسلة من الفحوصات والتحاليل الطبية الدقيقة.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن بروتوكول صحي صارم تتبعه السلطات الإسبانية عند التعامل مع الأمراض الفيروسية المعدية، خصوصًا تلك التي تُصنف ضمن الفيروسات النادرة أو ذات الخطورة المحتملة على الصحة العامة.

تفشي محدود وعمليات إجلاء واسعة

وفي سياق متصل، بدأت السلطات الإسبانية، الأحد، عملية إجلاء واسعة لنحو 100 شخص من الركاب وأفراد الطاقم كانوا على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، والتي رست في أحد موانئ جزيرة تينيريفي ضمن أرخبيل جزر الكناري.

وأكدت وزارة الصحة الإسبانية أن عملية الإجلاء جاءت بعد تسجيل حالات إصابة مؤكدة أو مشتبه بها بفيروس هانتا، وهو فيروس ينتقل عادة عبر القوارض وقد يسبب أعراضًا تنفسية حادة في بعض الحالات.

إجراءات احترازية في الموانئ الإسبانية

وأوضحت السلطات الصحية أن فرقًا طبية متخصصة صعدت إلى السفينة لإجراء تقييم شامل للحالة الصحية للركاب والطاقم، قبل اتخاذ قرار الإجلاء الفوري، وذلك ضمن خطة طوارئ تهدف إلى احتواء أي بؤر محتملة للعدوى.

كما تم تعزيز الإجراءات الصحية في الموانئ والمناطق المحيطة بالسفينة، مع متابعة دقيقة للحالات التي تم نقلها، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لها داخل المستشفيات العسكرية.

متابعة دولية وتحذيرات صحية

وتتابع الجهات الصحية في إسبانيا تطورات الوضع عن كثب، في ظل المخاوف من انتشار الفيروس بين المسافرين، خاصة مع الطبيعة السياحية للسفينة وتعدد الجنسيات على متنها.

وأكدت السلطات أن الأولوية حاليًا هي احتواء الموقف ومنع أي انتقال محتمل للفيروس، مع استمرار عمليات الفحص والتتبع لجميع المخالطين داخل السفينة