الزراعة تعلن طرح 15 ألف رأس ماشية استعدادًا لعيد الأضحى بأسعار مخفضة
تشهد وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الأضحى المبارك، من خلال خطة موسعة تستهدف توفير الأضاحي واللحوم للمواطنين بأسعار مخفضة، في إطار توجه الدولة نحو دعم الأسواق وضبط الأسعار وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، خاصة مع زيادة الطلب على اللحوم خلال موسم العيد.
وأعلنت الوزارة عن طرح نحو 15 ألف رأس ماشية حية من مختلف الأنواع، تشمل الأبقار والجاموس والأغنام والماعز والإبل، وذلك من إنتاج مزارع قطاع الإنتاج واستصلاح الأراضي والهيئة العامة للإصلاح الزراعي، إلى جانب التعاون مع عدد من مزارع القطاع الخاص، بما يضمن توفير كميات كبيرة تغطي احتياجات السوق المحلي.
وحددت الوزارة أسعار الكيلو القائم للأضاحي على النحو التالي، حيث بلغ سعر كيلو الأبقار 190 جنيهًا، والجاموس 160 جنيهًا، والأغنام 220 جنيهًا، والماعز 240 جنيهًا، والإبل 200 جنيه، وهي أسعار تهدف إلى تحقيق توازن نسبي في السوق مقارنة بالأسعار التجارية في الأسواق الحرة.
وفي إطار تعزيز المعروض من اللحوم، أوضحت الوزارة أنه تم استيراد كميات كبيرة من الرؤوس الحية واللحوم المجمدة منذ بداية العام وحتى نهاية أبريل الماضي، حيث بلغت أكثر من 158 ألف رأس من العجول والأغنام والجمال، إضافة إلى أكثر من 100 ألف طن من اللحوم المجمدة، إلى جانب عشرات الآلاف من أطنان الكبدة والكلاوي والقلوب، وذلك لضمان استقرار الأسعار وتوفير احتياجات المواطنين.
كما أكدت الوزارة أنه سيتم ضخ كميات إضافية من اللحوم والسلع الغذائية عبر منافذها المنتشرة في جميع المحافظات، والتي تصل إلى نحو 600 منفذ ثابت ومتحرك، مع تقديم تخفيضات تصل إلى 25% مقارنة بأسعار السوق، بما يشمل اللحوم والبقوليات والزيوت وغيرها من السلع الأساسية الخاصة بالعيد.
وفي السياق ذاته، شددت وزارة الزراعة على رفع حالة الاستعداد القصوى داخل جميع قطاعاتها ومديرياتها بالمحافظات، مع تكثيف الرقابة البيطرية على الأسواق ومعارض بيع الأضاحي، لضمان سلامة المعروض وحماية صحة المواطنين، إلى جانب التوعية بكيفية اختيار الأضاحي السليمة وأهمية الذبح داخل المجازر المعتمدة.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار خطة الدولة الشاملة لتأمين احتياجات المواطنين خلال موسم عيد الأضحى، وضمان توافر اللحوم بأسعار مناسبة وجودة عالية، مع استمرار التنسيق بين مختلف أجهزة الدولة لتحقيق استقرار الأسواق.
