×

السيسي وماكرون يشهدان افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور ببرج العرب

السبت 9 مايو 2026 09:47 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
ماكرون
ماكرون

يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك في حدث دولي بارز يعكس عمق التعاون المصري الفرنسي في مجال التعليم العالي والتنمية الأكاديمية، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعدد من المسؤولين الأفارقة، في خطوة جديدة تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم في القارة الأفريقية.

ويأتي هذا الافتتاح في إطار الشراكة الممتدة بين مصر وفرنسا، والتي تستهدف دعم المؤسسات التعليمية ذات الطابع الإقليمي والدولي، وتوسيع آفاق التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات، خاصة للدول الأفريقية، حيث تمثل جامعة سنجور واحدة من أبرز المؤسسات الأكاديمية التي تركز على إعداد الكوادر القيادية والتنموية في القارة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي أن مشاركة الرئيس الفرنسي في الافتتاح تعكس الاهتمام المشترك بين البلدين بتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي، ودعم الجهود الرامية إلى تطوير التعليم العالي في أفريقيا، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء القدرات البشرية.

ويعد المقر الجديد لجامعة سنجور في برج العرب إضافة مهمة للبنية التعليمية في مصر، حيث تم تجهيزه وفق أحدث المعايير العالمية، ليكون مركزًا أكاديميًا متطورًا يستقبل الطلاب من مختلف الدول الأفريقية، ويتيح برامج دراسات عليا متخصصة في مجالات الإدارة والتنمية والسياسات العامة.

كما يعكس هذا الحدث حرص الدولة المصرية على تعزيز دورها الإقليمي والدولي في دعم التعليم، وتوسيع الشراكات مع الدول الكبرى والمؤسسات الدولية، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى بناء الإنسان والاستثمار في العقول الشابة، خاصة في القارة الأفريقية التي تمثل امتدادًا استراتيجيًا لمصر.

ويكتسب الافتتاح أهمية خاصة في ظل التحديات التنموية التي تواجه القارة الأفريقية، حيث تسعى جامعة سنجور إلى تقديم نموذج تعليمي يركز على التنمية المستدامة، وبناء القدرات المؤسسية، وتأهيل قيادات قادرة على إدارة مواردها بكفاءة عالية، بما يتماشى مع متطلبات العصر الحديث.

وبهذا الحدث، تؤكد مصر مجددًا دورها المحوري في دعم التعليم والتعاون الدولي، وتعزيز حضورها داخل القارة الأفريقية، من خلال شراكات استراتيجية مع دول كبرى مثل فرنسا، بما يسهم في دفع مسارات التنمية وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للمنطقة.