وزارة الأوقاف تشدد إجراءاتها لمنع اختلاط الصفوف في صلاة العيد
كشفت مصادر مسؤولة بوزارة الأوقاف عن اتخاذ إجراءات تنظيمية مشددة بهدف منع تكرار مشاهد اختلاط صفوف الرجال والنساء خلال صلاة العيد، وذلك في إطار خطة الوزارة لضبط المشهد الديني في الساحات والمساجد على مستوى الجمهورية.
وأوضحت المصادر أن الوزارة رصدت خلال الفترات الماضية تكرار بعض المظاهر التي يحدث فيها تداخل بين صفوف الرجال والنساء أثناء أداء صلاة العيد، وهو ما اعتبرته الوزارة أمرًا غير منضبط من الناحية التنظيمية، ويحدث غالبًا نتيجة الزحام أو تأخر بعض المصلين عن الوصول إلى الأماكن المخصصة لهم.
وأكدت أن وزارة الأوقاف شددت على أن هذه المشاهد غير مقبولة من الناحية التنظيمية والدينية، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الكامل بالضوابط التي تنظم أماكن الصلاة، مشيرة إلى أن هناك مساحات محددة مسبقًا مخصصة للنساء داخل الساحات والمساجد يجب الالتزام بها بشكل دقيق.
وفي إطار الإجراءات الجديدة، أعلنت الوزارة عن خطة موسعة للتوعية تشمل تكثيف النشر عبر منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، للتنبيه بأهمية الالتزام بالصفوف المنظمة داخل أماكن الصلاة، مع التأكيد على خطورة الفوضى التنظيمية التي قد تؤدي إلى اختلاط غير منضبط أثناء أداء الشعائر.
كما تشمل الخطة زيادة أعداد الواعظات المنتشرات في الساحات والمساجد خلال صلاة العيد، بهدف توجيه السيدات وتنظيم صفوفهن، إلى جانب المساهمة في توعية المصلين بأهمية الالتزام بالتعليمات المسبقة الخاصة بتنظيم الصلاة داخل الساحات المخصصة.
وأشارت المصادر إلى أنه سيتم التنبيه المتكرر على الأئمة والواعظات بضرورة القيام بدورهم التوعوي بشكل فعال، مع العمل على تهيئة المداخل والمخارج داخل أماكن الصلاة لتسهيل حركة الدخول والخروج ومنع التكدس الذي قد يؤدي إلى اختلاط غير مقصود بين الصفوف.
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحرص على الحفاظ على قدسية الشعائر وتنظيم أداء صلاة العيد بالشكل اللائق، مع التأكيد على أن أي تداخل في الصفوف لا يكون مقصودًا من غالبية المصلين، وإنما نتيجة الزحام أو عدم الالتزام بالتوقيت المناسب للحضور.
واختتمت المصادر بالتشديد على أن الوزارة مستمرة في تطوير آليات التنظيم داخل الساحات والمساجد، بما يضمن أداء الشعائر في أجواء منظمة وآمنة تحترم الضوابط الشرعية والتنظيمية.
