×

عاجل.. إيران تضع شروطًا صارمة لعودة الملاحة في مضيق هرمز

الخميس 7 مايو 2026 11:19 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
مضيق هرمز
مضيق هرمز

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن المرشد مجتبى خامنئي يقود مجريات التطورات الحالية “بقوة وحكمة”، مشددًا على أن جميع القرارات التي تتخذها الدولة تمر عبره بشكل مباشر، في ظل تنسيق كامل بين مختلف مؤسسات النظام الإيراني.
وتعكس هذه التصريحات طبيعة المرحلة الحساسة التي تمر بها طهران، حيث تحرص القيادة الإيرانية على إبراز وحدة القرار السياسي والعسكري في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتصاعدة.

شروط إيرانية لعودة الملاحة في مضيق هرمز

في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز لن يتم إلا بعد تحقيق شرطين أساسيين، يتمثلان في إنهاء الحرب بشكل دائم ورفع ما وصفه بـ"الحصار البحري" والعقوبات المفروضة على بلاده.
وأشار عراقجي إلى أن هذه المطالب تمثل رؤية طهران لإنهاء الأزمة الحالية، مؤكدًا أن أي حلول جزئية أو مؤقتة لن تكون كافية لضمان الاستقرار في المنطقة.

انتقادات لمشروع قرار مجلس الأمن

وانتقد وزير الخارجية الإيراني مشروع القرار المطروح داخل مجلس الأمن الدولي، معتبرًا أنه يتجاهل الأسباب الحقيقية للأزمة في مضيق هرمز.
وأوضح أن طهران ترى أن التصعيد الحالي جاء نتيجة ما وصفه باستخدام الولايات المتحدة للقوة وشن هجمات عسكرية، وهو ما أدى إلى تفاقم الوضع الإقليمي وزيادة حدة التوترات.

تحذيرات من تسييس المؤسسات الدولية

وشدد عراقجي على ضرورة عدم السماح باستغلال مجلس الأمن كأداة سياسية تمنح شرعية لإجراءات يعتبرها غير قانونية، محذرًا من أن مثل هذه الخطوات قد تقوض دور المنظمة الدولية في حفظ الأمن والسلم الدوليين.
كما دعا المجتمع الدولي إلى تبني مواقف أكثر توازنًا، تركز على معالجة جذور الأزمة بدلًا من الاكتفاء بإجراءات عقابية أو قرارات أحادية.

مخاوف دولية من تداعيات التصعيد

تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توترًا متزايدًا، نظرًا لأهميته الاستراتيجية كأحد أبرز الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالميًا.
وتثير التطورات الأخيرة مخاوف واسعة من تأثير أي تصعيد عسكري أو سياسي على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، خاصة في ظل اعتماد العديد من الدول على هذا الممر الحيوي.

انعكاسات محتملة على الاقتصاد العالمي

يرى مراقبون أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في حركة التجارة الدولية، وارتفاع أسعار الطاقة، فضلًا عن زيادة الضغوط الاقتصادية على الدول المستوردة للنفط.
كما قد ينعكس التصعيد على الاستقرار الإقليمي، مع احتمالات توسع نطاق الأزمة إذا لم يتم التوصل إلى حلول دبلوماسية عاجلة.