×

مشادة عنيفة بين فالفيردي وتشواميني تهز تدريبات ريال مدريد

الأربعاء 6 مايو 2026 10:38 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
ريال مدريد
ريال مدريد

شهدت تدريبات فريق ريال مدريد، اليوم، حالة من التوتر داخل مدينة “فالديبيباس” التدريبية، بعدما وقعت مشادة قوية بين لاعبي الوسط فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، كادت أن تتطور إلى اشتباك بالأيدي، في واقعة تعكس الضغوط المتزايدة داخل الفريق خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.

بداية المشادة خلال تقسيمة تدريبية

وبحسب ما ذكرته صحيفة “ماركا”، فإن الواقعة بدأت خلال تقسيمة تدريبية داخل الملعب، عندما وقع احتكاك قوي بين فالفيردي وتشواميني في إحدى الكرات المشتركة، ما أثار انفعال الطرفين بشكل سريع.

وتحوّل الموقف خلال لحظات من مجرد تدخل قوي إلى مشادة كلامية حادة، قبل أن يتطور إلى دفع متبادل بين اللاعبين، وسط أجواء مشحونة فرضت نفسها على أجواء المران، ودخل عدد من اللاعبين للتدخل واحتواء الموقف.

تدخل زملاء الفريق لإنهاء التوتر

وسارعت مجموعة من لاعبي ريال مدريد للتدخل من أجل تهدئة الأوضاع ومنع تفاقم الأزمة، خاصة أن المشادة جاءت في توقيت حساس للغاية، قبل أيام من مواجهة مرتقبة في واحدة من أهم مباريات الموسم.

ووفقًا للتقارير، فإن الجهاز الفني تابع الموقف عن قرب، وتم احتواء الأزمة داخل أرض الملعب، لكن الأجواء ظلت متوترة لبعض الوقت خلال الحصة التدريبية.

امتداد التوتر إلى غرفة الملابس

وأشارت التقارير الصحفية إلى أن آثار المشادة لم تتوقف عند حدود الملعب، بل امتدت إلى داخل غرفة الملابس، حيث سادت حالة من التوتر بين بعض اللاعبين، في ظل استمرار النقاش حول الواقعة.

ويعكس هذا المشهد حالة الضغط النفسي والذهني التي يعيشها الفريق، خاصة مع تراجع النتائج في الفترة الأخيرة وخسارة فرص مهمة في أكثر من بطولة، ما زاد من حدة التوتر داخل المجموعة.

ريال مدريد في أزمة قبل الكلاسيكو

ويأتي هذا التوتر في وقت حساس للغاية، حيث يستعد ريال مدريد لخوض مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة، في مواجهة قد تكون حاسمة في سباق الدوري الإسباني.

ويواجه الفريق الملكي ضغوطًا كبيرة بسبب تذبذب الأداء والنتائج، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأجواء داخل التدريبات، وظهر في شكل توترات فردية بين بعض اللاعبين.

وتُعد مواجهة برشلونة بمثابة اختبار مصيري للفريق، خاصة في ظل اقتراب الفريق الكتالوني من حسم اللقب.

محاولات لاحتواء الأزمة وإعادة الانضباط

داخل النادي، تتحرك الإدارة والجهاز الفني سريعًا لاحتواء الموقف وإعادة الهدوء إلى غرفة الملابس، مع التركيز على أهمية المرحلة المقبلة وعدم السماح بتأثير مثل هذه الأحداث على التركيز العام للفريق.

كما يعمل الطاقم الفني على إعادة الانضباط الذهني داخل المجموعة، مع التأكيد على ضرورة توحيد الصفوف قبل المواجهة المرتقبة.

ضغط بدني وذهني يفاقم الأزمة

وتشير تقارير إلى أن الفريق يعاني من ضغط بدني وذهني كبير نتيجة تتابع المباريات والمنافسة على أكثر من جبهة خلال الموسم، وهو ما ساهم في زيادة التوتر داخل التدريبات الأخيرة.

ويأمل ريال مدريد في تجاوز هذه المرحلة سريعًا، وإعادة الاستقرار قبل الدخول في المنعطف الحاسم من الموسم، الذي قد يحدد شكل موسمه المحلي والأوروبي.