×

عاجل.. مسيرة تستهدف منشآت الفجيرة البترولية وإصابة 3 مقيمين

الإثنين 4 مايو 2026 07:24 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. مسيرة تستهدف منشآت الفجيرة البترولية وإصابة 3 مقيمين

 

في تطور أمني خطير، أعلنت إمارة الفجيرة في بيان رسمي صادر عنها اليوم، تعرض منطقة الصناعات البترولية التابعة للإمارة لاستهداف مباشر بواسطة طائرة مسيرة "درون". وأوضح البيان أن الهجوم أسفر عن وقوع إصابات في صفوف العاملين بالمنطقة، بالإضافة إلى أضرار مادية محدودة في الموقع المستهدف. وتعد منطقة الصناعات البترولية في الفجيرة واحدة من أهم المراكز الاستراتيجية لتخزين وتصدير الطاقة، ليس فقط على مستوى دولة الإمارات، بل على مستوى حركة التجارة النفطية العالمية، نظراً لموقعها الفريد خارج مضيق هرمز.

الإصابات البشرية: 3 مقيمين هنود ضحية الهجوم

أكدت المصادر الرسمية في إمارة الفجيرة أن الهجوم الغادر أدى إلى إصابة 3 أشخاص من المقيمين الذين يحملون الجنسية الهندية، والذين يعملون ضمن الأطقم الفنية والخدمية في المنطقة البترولية. وفور وقوع الحادث، هرعت سيارات الإسعاف وفرق الدفاع المدني إلى الموقع، حيث تم نقل المصابين إلى أقرب مستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وأفادت التقارير الطبية الأولية بأن حالة المصابين تتراوح بين المتوسطة والمستقرة، مؤكدة تقديم كافة سبل الدعم الصحي لهم ومتابعة حالاتهم عن كثب من قبل السلطات المعنية.

الاستجابة الأمنية: طوارئ وتحقيقات موسعة

عقب وقوع الانفجار الناتج عن سقوط المسيرة، فرضت قوات الأمن طوقاً مشدداً حول منطقة الصناعات البترولية، وبدأت الفرق المختصة في معاينة الحطام لجمع الأدلة الجنائية وتحديد نوع المسيرة المستخدمة وجهة انطلاقها. وأكدت إمارة الفجيرة في بيانها أن الأجهزة الأمنية تعمل بأقصى درجات اليقظة لضمان أمن وسلامة المنشآت الحيوية والقاطنين في الإمارة. كما شددت السلطات على أن مثل هذه الأعمال التخريبية التي تستهدف المنشآت الاقتصادية والمدنية لن تمر دون رد حازم، وأنها تمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية.

تداعيات الهجوم على سوق الطاقة الإقليمي

يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية متصاعدة تؤثر بشكل مباشر على أمن الممرات المائية ومنشآت الطاقة. ويرى خبراء أن استهداف الفجيرة يحمل رسالة سياسية واقتصادية خطيرة، نظراً لكون الإمارة ممرًا بديلاً لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز الذي يشهد تهديدات مستمرة. وبالرغم من الهجوم، أكدت مصادر بقطاع الطاقة أن العمليات التشغيلية في الميناء النفطي ومنطقة التخزين لم تتأثر بشكل جوهري، حيث تم تفعيل خطط الطوارئ البديلة لضمان تدفق الإمدادات وعدم اضطراب حركة السفن والناقلات.