×

عاجل.. واشنطن تعلن إعادة توجيه 49 سفينة ضمن حصار بحري على إيران

الأحد 3 مايو 2026 06:18 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
إيران
إيران

أعلن الأميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن القوات الأمريكية تمكنت حتى الآن من إعادة توجيه 49 سفينة تجارية، وذلك ضمن الإجراءات المرتبطة بتنفيذ ما وصفه بـ”الحصار الشامل” المفروض على السواحل الإيرانية.

وأوضح كوبر أن هذه الإجراءات تأتي في إطار العمليات البحرية المستمرة التي تستهدف فرض قيود على حركة الملاحة المرتبطة بالمياه القريبة من إيران، بما يتماشى مع التوجيهات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

القيادة المركزية تؤكد استمرار العمليات

ووفقًا لبيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، فإن العمليات البحرية ما تزال مستمرة بشكل مكثف، بهدف مراقبة حركة السفن التجارية وضمان التزامها بالإجراءات المفروضة ضمن نطاق العمليات الجارية.

وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز السيطرة البحرية في مناطق التوتر، ومنع أي أنشطة قد تُعتبر مخالفة للتوجيهات الأمريكية في الممرات المائية الحيوية.

زيارة ميدانية للمدمرة الأمريكية يو إس إس ميليوس

وفي سياق متصل، قام الأميرال براد كوبر بزيارة إلى المدمرة الأمريكية “يو إس إس ميليوس (DDG 69)” يوم 2 مايو، أثناء قيامها بمهام دورية في المياه الإقليمية ضمن نطاق العمليات العسكرية.

وتُعد المدمرة “ميليوس” إحدى القطع البحرية التابعة للأسطول الأمريكي، وتشارك في تنفيذ مهام مراقبة وتأمين الملاحة البحرية ضمن عمليات القيادة المركزية في مناطق الانتشار.

لقاء مباشر مع الطاقم البحري وتوجيه رسائل عملياتية

وخلال الزيارة، التقى كوبر بأفراد طاقم المدمرة، وتفاعل معهم بشكل مباشر، حيث استمع إلى شرح حول طبيعة المهام التي ينفذونها في إطار العمليات البحرية الجارية.

كما وجّه كلمة إلى البحارة عبر نظام الإعلان العام على متن السفينة، شدد خلالها على أهمية الدور الذي يقومون به في دعم الأهداف العملياتية، مؤكداً أن المهام الحالية تمثل جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية العسكرية الأمريكية في المنطقة.

تصعيد بحري في منطقة شديدة التوتر

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في المياه الإقليمية المحيطة بإيران، حيث تشهد المنطقة تحركات عسكرية ومراقبة بحرية مكثفة من عدة أطراف دولية، وسط مخاوف من تأثير ذلك على حركة التجارة العالمية.

ويرى مراقبون أن استمرار عمليات إعادة توجيه السفن يعكس اتساع نطاق الإجراءات البحرية، في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية المرتبطة بالممرات المائية الاستراتيجية.

خلاصة المشهد

تعكس التصريحات الأمريكية الأخيرة استمرار سياسة الضغط البحري في المنطقة، مع توسع في عمليات المراقبة وإعادة توجيه السفن التجارية، في إطار ما تصفه واشنطن بجهود فرض الالتزام بالإجراءات العسكرية الجارية.