×

عاجل.. صادرات القطن المصري تقفز 81% خلال الموسم التصديري 2025-2026

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
محافظ أسيوط: منظومة تسويق القطن وتقديم التسهيلات للمزارعين لضمان عائد عادل
محافظ أسيوط: منظومة تسويق القطن وتقديم التسهيلات للمزارعين لضمان عائد عادل
شهد موسم الصادرات 2025-2026 ارتفاعاً ملحوظاً في صادرات القطن المصري طويل التيلة، حيث سجلت زيادة بنسبة 81% خلال الأسبوع الـ28 من الموسم، مسجّلة تفاعلًا إيجابيًا من الأسواق العالمية. ويأتي هذا النمو في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها الدولة لتعزيز دور القطن المصري كأحد المحاصيل الاستراتيجية ذات القيمة الاقتصادية والصناعية العالية، لا سيما في صناعة الغزل والنسيج التي تحظى بسمعة عالمية متميزة. وأعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في معهد بحوث القطن التابع لمركز البحوث الزراعية، الانتهاء من تجهيز نحو 79 ألف شيكارة من التقاوي عالية الجودة، استعداداً لتوزيعها على الجمعيات الزراعية بعد عطلة عيد الفطر، ضمن خطة الدولة لدعم موسم زراعة القطن 2026. وأكد وزير الزراعة علاء فاروق أن الاستراتيجية الوطنية للقطن تركز على توفير تقاوي معتمدة وذات إنتاجية مرتفعة، بما يضمن تلبية احتياجات المصانع المحلية والأسواق العالمية. وأضاف الوزير أن التوسع في إنتاج التقاوي عالية النقاوة مثل "سوبر جيزة 94" و"إكسترا جيزة 96" يأتي ضمن خطة تعزيز القيمة المضافة للقطن المصري، مع إحكام الرقابة على جميع مراحل الإنتاج بدءاً من الغربلة وحتى التوزيع، لضمان جودة السلالات المصرية الفريدة. كما شمل التفتيش الميداني، الذي أشرف عليه مدير معهد بحوث القطن الدكتور وليد يحيى، متابعة إدارات إنتاج وفحص واعتماد التقاوي بمحافظة كفر الشيخ، حيث تم الانتهاء من فحص 76 ألف شيكارة من "سوبر جيزة 94" و3000 شيكارة من "إكسترا جيزة 96"، مع نسب إنبات عالية تبشر بموسم إنتاجي قوي. وخلال الموسم، استوردت 16 دولة عربية وآسيوية وأوروبية القطن المصري بنحو 42.7 ألف طن بقيمة تجاوزت 140 مليون دولار، بزيادة 81% مقارنة بالموسم الماضي. واستحوذت الهند على 20.3 ألف طن، تلتها الصين بـ14.4 ألف طن، بينما وزعت باقي الكميات بين باكستان، فيتنام، بنجلاديش، تركيا وأوروبا. وبلغت المساحة المزروعة بالقطن في مصر نحو 195 ألف فدان، مقارنة بـ311 ألف فدان في الموسم السابق، وشملت الأصناف المتميزة في الوجه البحري والقبلي. وأكدت وزارة الزراعة أن هذه الجهود تأتي في إطار تعزيز ريادة القطن المصري عالمياً ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، مع التركيز على رفع القيمة المضافة للمحاصيل الاستراتيجية تحت إشراف مركز البحوث الزراعية.