البورصة المصرية ترتفع بقوة مدعومة بالاتفاق الأمريكي الإيراني
سجلت مؤشرات البورصة المصرية ارتفاعًا جماعيًا ملحوظًا خلال مستهل تعاملات اليوم الإثنين، في ثاني جلسات الأسبوع، مدعومة بعمليات شراء مكثفة على الأسهم القيادية، وذلك في أعقاب الإعلان عن اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يتضمن وقف التصعيد وتعليق العمليات العسكرية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حالة التفاؤل في الأسواق العالمية والإقليمية.
وجاء هذا الصعود بالتزامن مع تصريحات أمريكية رسمية أشارت إلى توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق يهدف إلى إنهاء حالة التوتر، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى تفاهم جديد مع الجانب الإيراني، إلى جانب إنهاء بعض القيود والإجراءات البحرية، الأمر الذي عزز من شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، قفز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية «إي جي إكس 30» بنسبة 0.56%، بما يعادل 299.5 نقطة، ليصل إلى مستوى 52295.65 نقطة، مدفوعًا بعمليات شراء على الأسهم الكبرى والقيادية في السوق.
كما سجل مؤشر «إي جي إكس 70 متساوي الأوزان» ارتفاعًا بنسبة 0.76%، ليضيف 117.8 نقطة ويصل إلى مستوى 15515.4 نقطة، في حين امتدت المكاسب إلى المؤشر الأوسع نطاقًا «إي جي إكس 100 متساوي الأوزان» الذي ارتفع بنسبة 0.67%، ليصل إلى 21329.51 نقطة.
وشهدت الجلسة أيضًا نشاطًا ملحوظًا في التداولات، حيث اقتربت قيم التعاملات من مستوى مليار جنيه خلال أول ربع ساعة فقط، مع تداول نحو 699.7 مليون ورقة مالية، عبر تنفيذ أكثر من 28.6 ألف صفقة، ما يعكس حالة السيولة النشطة داخل السوق منذ بداية الجلسة.
ويرى محللون أن حالة الهدوء الجيوسياسي الناتجة عن الاتفاق الأمريكي الإيراني انعكست سريعًا على الأسواق المالية، حيث اتجه المستثمرون إلى الشراء في الأسهم ذات الوزن النسبي الكبير، وسط توقعات باستمرار الأداء الإيجابي حال استقرار الأوضاع السياسية عالميًا.
ويأتي هذا الأداء في وقت تترقب فيه البورصة المصرية مزيدًا من المؤثرات الخارجية والداخلية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباط الأسواق المحلية بتحركات أسعار النفط العالمية وتطورات المشهد السياسي الدولي.
