بوتين يخطط لإرسال “مجرمين سابقين” إلى أوروبا: إستونيا تحذر من فوضى عارمة
حذر وزير خارجية إستونيا، مارجوس تساخنا، من خطط محتملة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإرسال مئات الآلاف من الجنود السابقين إلى أوروبا بعد توقيع أي اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، بهدف إحداث فوضى واسعة النطاق.
وأشار تساخنا في تصريحات لصحيفة “التلجراف” البريطانية إلى أن روسيا قد تستغل أي فترة هدوء لتوسيع نفوذها عبر الحرب الهجينة في القارة الأوروبية، مستغلة الجنود السابقين والمقاتلين السابقين في أوكرانيا، والذين وصفهم بأنهم لا يأتون بخطط سلمية بل بسلوكيات قد تهدد الأمن العام.
ودعا الوزير الإستوني الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، بما في ذلك حظر دخول المقاتلين الروس السابقين إلى منطقة شنجن، تحسبًا لأي تهديد أمني محتمل.
وأضاف: “لدينا ما يقرب من مليون مقاتل في روسيا، ومن المؤكد أن استخدام هؤلاء الأفراد بعد انتهاء النزاع سيكون له عواقب خطيرة على مجتمعاتنا”.
كما أشار تساخنا إلى سجل الكرملين في الهجمات الموجهة ضد الدول الأوروبية، بما في ذلك أعمال التخريب الموالية لروسيا في المملكة المتحدة منذ عام 2022، مثل حريق متعمد استهدف مستودع معدات اتصالات فضائية لأوكرانيا في شرق لندن عام 2024، مؤكداً أن هذه الحوادث تعكس قدرة روسيا على استخدام الأفراد المنفصلين عن القوات الرسمية لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية خارج حدودها.
