×

صراعات الأمير تشارلز وخيانة كاميلا.. كواليس محاولة الأميرة ديانا إنهاء حياتها

الإثنين 8 ديسمبر 2025 04:14 مـ 17 جمادى آخر 1447 هـ
صراعات الأمير تشارلز وخيانة كاميلا.. كواليس محاولة الأميرة ديانا إنهاء حياتها

كشفت سيرة ملكية حديثة عن تفاصيل صادمة من حياة الأميرة ديانا، ودورها في إلقاء الضوء على الضغوط النفسية التي عاشتها داخل القصر الملكي بعد زواجها من الأمير تشارلز. وتشير المعلومات الواردة في كتاب المؤرخ البريطاني جوناثان ديمبلبي إلى أنّ الأميرة الراحلة مرّت بأزمات قاسية دفعتها أكثر من مرة لمحاولة إنهاء حياتها طلبًا للانتباه وتوسّلًا للحصول على المساندة العاطفية.

وبحسب الكتاب، تفاقمت معاناة ديانا بعد عام واحد فقط من زفافها الأسطوري في يوليو 1981، حيث أصيبت باضطرابات القلق واكتئاب ما بعد الولادة عقب إنجاب الأمير ويليام. وذكر المؤلف أن أميرة ويلز أقدمت على إيذاء نفسها، من بينها القفز على خزانة زجاجية، ومحاولة إلقاء نفسها من أعلى الدرج خلال حملها، في واقعة حدثت أمام الملكة إليزابيث الثانية.

وتتوافق هذه الروايات مع اعترافات سابقة لديانا سجّلتها في عام 1991 للصحفي أندرو مورتون، وأكدت خلالها أن تلك التصرفات كانت "صرخة استغاثة" في ظل تجاهل زوجها آنذاك وغياب الدعم العاطفي.

ويعود الكتاب إلى حادثة أخرى عام 1986 حين تعرضت الأميرة لإصابات في صدرها وفخذها بعد مشادة مع الأمير تشارلز، دون أن يحرك الأخير ساكنًا وفق ما جاء في الروايات المنقولة.

وتشير السيرة إلى أن تشارلز بادر لاحقًا إلى ترتيب جلسات علاج نفسي لزوجته بحلول صيف 1982، لكنها رفضت العلاج الدوائي معتبرة أنه وسيلة لـ"إسكاتها وتخديرها"، لتكتفي بعدد محدود من الجلسات، بينما واصل زوجها جلسات العلاج مع الطبيب آلان ماكغلاشان لأكثر من عقد.

وخلفت معاناة الأميرة الراحلة إرثًا إنسانيًا واضحًا لدى أبنائها الأمير ويليام والأمير هاري، اللذين يصرّان في تصريحات عدة على دعم الصحة النفسية والمطالبة بالتعامل مع اضطراباتها بجدية مساوية للصحة الجسدية.

ورغم انفصال ديانا عن الأمير تشارلز لاحقًا، فإن حياتها ظلت موضع متابعة إعلامية ضخمة. وفي أغسطس 1997، رحلت الأميرة عن عمر 36 عامًا في حادث سير مأساوي داخل نفق "جسر ألما" بباريس، أثناء ملاحقة مصورين لها ولرفيقها دودي الفايد، الأمر الذي فتح الباب لسنوات من الجدل والاتهامات والتكهنات بشأن وجود مؤامرة وراء وفاتها.

ولا تزال الأميرة ديانا تُذكر عالميًا بلقب “أميرة القلوب”، بفضل تأثيرها الإنساني ودعمها القضايا الاجتماعية الحساسة، خصوصًا مكافحة الإيدز والألغام الأرضية، بينما تواصل تفاصيل حياتها الخاصة جذب اهتمام الجمهور ووسائل الإعلام حتى اليوم.