×

أول ظهور لـ خليل الحية بشوارع القاهرة بعد محاولة اغتياله في قطر: مصر بوابتنا للأمان

الثلاثاء 7 أكتوبر 2025 10:00 مـ 14 ربيع آخر 1447 هـ
«أين خليل الحية وكيف حاله؟».. رئيس وزراء قطر يرد على «سي إن إن» (فيديو)
«أين خليل الحية وكيف حاله؟».. رئيس وزراء قطر يرد على «سي إن إن» (فيديو)

في مشهد لافت يحمل دلالات سياسية وأمنية عميقة، ظهر خليل الحية رئيس وفد حركة حماس المفاوض، في مقابلة حصرية مع قناة القاهرة الإخبارية مساء الثلاثاء، في أحد شوارع مدينة شرم الشيخ، بعد أيام من محاولة اغتياله مع أعضاء الوفد المفاوض في قطر.

وأجرى الحية اللقاء في أجواء هادئة آمنة، مؤكداً أن وجود الوفد في مصر يعبّر عن الثقة في الدور المصري التاريخي، وقدرتها على إدارة ملف المفاوضات بين الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي بحكمة ومسؤولية.

وقال خليل الحية في تصريحاته الخاصة لـ"القاهرة الإخبارية": "جئنا إلى شرم الشيخ لإجراء مفاوضات مسؤولة لوقف الحرب على قطاع غزة. نحمل أهداف وطموح شعبنا في الاستقرار، وإقامة الدولة الفلسطينية، وتقرير المصير".

وأكد الحية أن الاحتلال الإسرائيلي شن حربًا "مجنونة" على قطاع غزة على مدار عامين متواصلين، خلّفت دمارًا واسعًا ومعاناة إنسانية غير مسبوقة، مشددًا على ضرورة وجود ضمانات دولية حقيقية لوقف العدوان بشكل دائم.

وأضاف رئيس وفد حماس: "الاحتلال ينكث وعوده مرارًا، ونطالب بضمانات واضحة لإنهاء العدوان نهائيًا على الشعب الفلسطيني".

وخلال حديثه، عبّر الحية عن تقديره العميق للجهود العربية والدولية المبذولة لإنهاء الحرب، مشيدًا خصوصًا بالدور المصري والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دفع المسار السياسي نحو التهدئة والاستقرار.

ويعدّ هذا الظهور العلني للحية في الأراضي المصرية بعد محاولة اغتياله، رسالة قوية مفادها أن الوفد الفلسطيني المفاوض مستمر في أداء مهمته رغم التهديدات، وأن القاهرة تظل الحاضنة الآمنة للحوار الفلسطيني – الإسرائيلي.

ويرى مراقبون أن هذه المقابلة تحمل أكثر من بُعد، فهي تؤكد أن مصر لا تزال ساحة الثقة الأولى لحماس، كما تُظهر أن الوفد المفاوض يتحرك بحرية داخل الأراضي المصرية في أجواء من التأمين الكامل، ما يعكس دعمًا دبلوماسيًا وإنسانيًا لمطالب الشعب الفلسطيني.

وفي ختام تصريحاته، شدد خليل الحية على أن الوفد جاء إلى شرم الشيخ بروح المسؤولية والأمل، مؤكدًا أن الطريق نحو السلام يبدأ من إنهاء الحرب والاعتراف بحق الفلسطينيين في العيش بحرية وكرامة.