وفد إسرائيلي في شرم الشيخ لبحث هدنة غزة وإطلاق الأسرى
يتوجه فريق التفاوض الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، لبدء جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة مع حركة حماس، في محاولة للتوصل إلى اتفاق هدنة مؤقتة في قطاع غزة، تمهيدًا لإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين من الجانبين.
وأفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي لصحيفة تايمز أوف إسرائيل بأن الوفد سيغادر إسرائيل بعد ظهر اليوم، مؤكدًا استعداد الحكومة الإسرائيلية “لجميع السيناريوهات”، معربًا عن الأمل في أن تُكلل المفاوضات بالنجاح.
ويضم الوفد الإسرائيلي مسئولين من الموساد والشاباك، إلى جانب أوفير فالك، مستشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للشئون الخارجية، وجال هيرشن، منسق ملف المحتجزين، فيما يُنتظر انضمام وزير الشئون الاستراتيجية رون ديرمر، كبير المفاوضين، لاحقًا هذا الأسبوع وفق تطورات المحادثات.
في المقابل، التقى خليل الحية، كبير مفاوضي حركة حماس، صباح اليوم الإثنين، بوسطاء من مصر وقطر في العاصمة القاهرة، تمهيدًا للمباحثات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي في شرم الشيخ، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس عن مسئول كبير في الحركة.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، نقلًا عن مسئول فلسطيني مطلع، أن المحادثات التحضيرية كان من المقرر أن تبدأ في العاشرة صباحًا، موضحًا أن المفاوضات ستركز على تحديد موعد هدنة مؤقتة، وتهيئة الأجواء للمرحلة الأولى من خطة السلام، التي تتضمن إطلاق سراح 47 محتجزًا إسرائيليًا في غزة مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرّح أمس بأن المباحثات ستشمل أيضًا بحث إطلاق سراح جميع المحتجزين بمن فيهم رفات الجندي هدار غولدين، التي تحتجزها حماس منذ أكثر من عشر سنوات.
