×

ويب يكشف قنديل بحر كوني: مجرة عمرها 12 مليار سنة!

الإثنين 7 يوليو 2025 01:15 مـ 11 محرّم 1447 هـ
تلسكوب ويب يرصد مجرة ​​قنديل البحر المحتملة على بعد 12 مليار سنة ضوئية
تلسكوب ويب يرصد مجرة ​​قنديل البحر المحتملة على بعد 12 مليار سنة ضوئية

شهد علم الفلك اكتشافًا بالغ الأهمية، حيث رصد علماء الفلك مجرة جديدة، تبعد حوالي 12 مليار سنة ضوئية. أُطلق على هذه المجرة اسم "قنديل البحر" نظرًا لمظهرها الفريد. استخدم العلماء تلسكوب جيمس ويب الفضائي في هذا الرصد المذهل. تحتوي المجرة على تيارات غازية تشبه المجسات، بالإضافة إلى نجوم تتدلى من أحد جوانبها. هذه السمات هي علامات مميزة لمجرات قنديل البحر. تتشكل هذه المجرات بفعل تجريد الضغط، الذي يحدث أثناء حركتها عبر بيئات كثيفة من العناقيد النجمية. يحفز هذا التجريد تكوين النجوم في الغاز المنزوع.

تفاصيل الاكتشاف الأولي

قاد هذا الاكتشاف إيان روبرتس من جامعة واترلو. نُشرت تفاصيله الأولية في نسخة على موقع arXiv. يتطلب تأكيد التصنيف مزيدًا من التحليل الدقيق. لكن الدلائل الأولية تشير بقوة إلى أن هذا الجسم هو بالفعل مجرة قنديل بحر.

ظاهرة مجرات قنديل البحر: تفسير علمي

وفقًا لوكالة ناسا، سُميت مجرات قنديل البحر بهذا الاسم. يعود السبب إلى تيارات الغاز الطويلة والنجوم الفتية الممتدة من أحد جوانب المجرة. تحدث هذه الظاهرة عندما تتحرك مجرة بسرعة كبيرة. تعبر المجرة غازًا ساخنًا وكثيفًا داخل عنقود نجمي. يؤدي هذا إلى تجريدها من المواد بفعل الضغط الشديد. يشكل الغاز المجرد أثرًا خلف المجرة. غالبًا ما يضيء هذا الأثر بدفقات من تكوين النجوم الجديدة. في الوقت نفسه، يمكن أن تحرم هذه العملية قلب المجرة من الغاز. قد يبطئ هذا تكوين النجوم في مركزها.

ندرة الرصد وأهمية الدراسة

مرحلة قنديل البحر قصيرة الأجل على المقاييس الزمنية الكونية. لهذا السبب، نادرًا ما يرصد علماء الفلك المجرات في هذه المرحلة. تتيح دراسة مجرات قنديل البحر للعلماء فهمًا أعمق. تكشف هذه الدراسة كيفية تأثير البيئات الكثيفة على تطور المجرات. كما أنها توضح تأثيرها على تكوين النجوم.

نظرة مستقبلية وآثار الاكتشاف

يحذر الباحثون من أن "مجسات" المجرة الظاهرة قد تكون جزئيًا نتيجة لطريقة التصوير. إذا تأكد ذلك، فسيكون هذا الجسم أبعد مجرة قنديل بحر معروفة. يتيح هذا الاكتشاف لمحة نادرة. يكشف عن كيفية عمل ظاهرتي تجريد الضغط الصادم والتبريد المحرك بالعناقيد. كل هذا يحدث في بدايات الكون. يشير معدو الدراسة إلى أن العثور على قنديل بحر عند z>1 يعزز فكرة. تؤكد هذه الفكرة أن التأثيرات البيئية كانت مفعلة بالفعل. كان هذا قرب ذروة تكوين النجوم الكونية.

مجرة قنديل البحر, تلسكوب جيمس ويب, تكوين النجوم, تطور المجرات, الكون المبكر, تجريد الضغط

اكتشف علماء الفلك مجرة "قنديل البحر" الأبعد، تبعد 12 مليار سنة ضوئية، باستخدام تلسكوب جيمس ويب. توفر هذه المجرة النادرة رؤى حيوية حول تكوين النجوم وتطور المجرات في الكون المبكر.