×

صدمة Xbox: إلغاء لعبة Everwild بعد 10 سنوات تطوير وموجة تسريحات!

الإثنين 7 يوليو 2025 06:35 صـ 11 محرّم 1447 هـ
مايكروسوفت تُلغى لعبة Everwild بعد عقد من التطوير ضمن موجة تسريحات Xbox
مايكروسوفت تُلغى لعبة Everwild بعد عقد من التطوير ضمن موجة تسريحات Xbox

في خضم موجة التغييرات التي تشهدها صناعة الألعاب، أعلنت شركة مايكروسوفت رسميًا عن إلغاء مشروع لعبة "إيفروايلد" (Everwild). يأتي هذا القرار الصادم بعد أكثر من عشر سنوات من التطوير المتواصل داخل استوديو "رير" (Rare). تعكس هذه الخطوة تحولات جذرية ضمن قسم الألعاب في عملاق التكنولوجيا. كما تشير إلى احتمالية تأثر عدد من موظفي استوديو "رير" بهذه الإجراءات.

رحلة "إيفروايلد": من الإعلان المبهر إلى الإلغاء المفاجئ

أُعلن عن لعبة "إيفروايلد" لأول مرة في عام 2019. لكن العمل الفعلي عليها بدأ منذ عام 2014. ظهرت اللقطات الترويجية الأولى قبل خمس سنوات. كشفت هذه اللقطات عن عالم ساحر غني بالتفاصيل. ومع ذلك، لم توضح طبيعة اللعب، مما أثار تساؤلات حول الرؤية الإبداعية للمشروع. تشير التقارير إلى إعادة تطوير شاملة للعبة في عام 2021. تولى الإخراج الإبداعي آنذاك غريغ مايلز. اشتهر مايلز بأعماله المميزة مثل "دونكي كونغ كنتري" (Donkey Kong Country) و"بانجو-كازوي" (Banjo-Kazooie) و"فيفا بيناتا" (Viva Piñata) و"بحر اللصوص" (Sea of Thieves).

تداعيات الإلغاء: ما وراء "إيفروايلد"

على الرغم من التطمينات المتكررة من مسؤولي "إكس بوكس" (Xbox)، بما في ذلك تصريح فيل سبنسر في فبراير الماضي بأن الفريق يحقق "تقدمًا جيدًا"، يبدو أن المشروع لم يكن يسير على المسار الصحيح. لم يقتصر قرار الإلغاء على "إيفروايلد" فحسب. فقد أكدت تقارير من "في جي سي" (VGC) و"بلومبرج" (Bloomberg) عبر الصحفي جيسون شراير إلغاء مشروع لعبة جماعية (MMO) لشركة "زينيمكس" (Zenimax). حمل هذا المشروع الاسم الرمزي "بلاكبيرد" (Blackbird). تشير هذه الإلغاءات إلى تراجع واسع في استثمارات مايكروسوفت بمشاريع الألعاب طويلة الأمد.

مستقبل صناعة الألعاب: تحديات متزايدة

يعكس هذا الواقع المؤلم إهدارًا لموارد ضخمة ووقت طويل دون تحقيق نتائج ملموسة. كما يفقد المطورون وظائفهم. يُحرم اللاعبون أيضًا من تجربة عوالم جديدة كان يمكن أن تحدث فرقًا. تستمر الصناعة في سياسة "شد الحزام". تطرح هذه الظروف تساؤلات ملحة حول مستقبل المرونة في صناعة الألعاب. إلى أي مدى يمكن للصناعة أن تتحمل هذه الضغوط قبل أن تواجه نقطة الانهيار؟