عاجل.. آيزنكوت: القيادة الجديدة تضع مصلحة إسرائيل في المقام الأول
كلف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ رسمياً رئيس حزب يشار وغادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الجديدة لخلافة حكومة بنيامين نتنياهو، جاء هذا القرار بعد انتهاء المشاورات مع الكتل النيابية عقب الانتخابات التشريعية للكنيست السادس والعشرين.
حظي آيزنكوت بتوصية 67 عضواً في الكنيست من بينهم نواب القائمتين العربيتين، مقابل 46 عضواً أوصوا بتكليف بنيامين نتنياهو، في حين امتنع 7 نواب حزب يهدوت هتوراه الحريدي عن التوصية بأي مرشح.
يمنح آيزنكوت مهلة قانونية مدتها 28 يوماً لتأليف الحكومة، وتكون قابلة للتمديد لمدة 14 يوماً إضافية بموافقة رئيس الدولة، كما أعلن آيزنكوت أن الأولوية المطلقة للقيادة الجديدة هي مصلحة إسرائيل أولاً، داعياً إلى تشكيل حكومة طوارئ وطنية سريعة لمواجهة التحديات الملحة والأزمات الأمنية والسياسية.
وشدد على أن إسرائيل لا يمكنها تحمل تبعات إطالة الأزمة أو الانجرار إلى جولة انتخابات جديدة، وأكد أن التجنيد سيكون إجبارياً على جميع أطياف المجتمع الإسرائيلي في إشارة إلى السعي لإنهاء إعفاء اليهود المتشددين الحريديم، وهو الملف الذي يشكل محوراً أساسياً في مفاوضات الائتلاف.
بالرغم من حصوله على 67 توصية لتكليفه، يواجه آيزنكوت مفاوضات شاقة لتأمين أغلبية برلمانية فعلية 61 نائباً على الأقل تمنح حكومته الثقة وتصوت لبرامجها، يرجع ذلك إلى التباين الأيديولوجي الكبير داخل معسكره، وخاصة الفيتو الذي يضعه بعض حلفائه مثل أفيغدور ليبرمان ضد الاعتماد على أصوات النواب العرب.

