×

كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب البرتغال بعد مسيرة تاريخية استمرت 23 عامًا

الخميس 5 نوفمبر 2026 01:29 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رونالدو
رونالدو

أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب الدولي بقميص منتخب البرتغال، اليوم الخميس، من خلال مقطع فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ليضع بذلك نهاية لمسيرة دولية استثنائية امتدت لأكثر من 23 عاما، حقق خلالها العديد من الأرقام القياسية والإنجازات التي ستظل محفورة في تاريخ كرة القدم العالمية.

ويأتي قرار رونالدو لينهي رحلة طويلة مع المنتخب البرتغالي، شهدت مشاركته في البطولات الكبرى وقيادته بلاده لتحقيق ألقاب قارية ودولية، إلى جانب تسجيل أرقام قياسية يصعب تكرارها.

أرقام قياسية تاريخية لرونالدو مع منتخب البرتغال

ترك كريستيانو رونالدو بصمة استثنائية خلال مشواره الدولي، بعدما نجح في تحقيق مجموعة من الأرقام القياسية، التي جعلته أحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخبات الوطنية.

ومن أبرز أرقام النجم البرتغالي خلال مسيرته الدولية:

  • 234 مباراة دولية بقميص منتخب البرتغال.
  • 146 هدفا دوليا، وفقا للأرقام الواردة في التقرير.
  • 46 تمريرة حاسمة.
  • التتويج بثلاثة ألقاب مع المنتخب، وفقا للإحصائية المذكورة.
  • المشاركة في 6 نسخ من بطولة كأس العالم.

رونالدو يحقق إنجازات غير مسبوقة في كأس العالم واليورو

وارتبط اسم كريستيانو رونالدو بالعديد من الإنجازات التاريخية، حيث أصبح أول لاعب يشارك في 6 نسخ من بطولة كأس العالم، كما سجل حضورا في 6 نسخ من بطولة كأس الأمم الأوروبية.

ولم تقتصر إنجازاته على الأرقام الفردية، بل لعب دورا بارزا في قيادة منتخب البرتغال للتتويج بلقب بطولة كأس الأمم الأوروبية «يورو 2016»، في إنجاز تاريخي منح الكرة البرتغالية أول ألقابها في البطولة.

كما ساهم في تتويج المنتخب بلقب دوري الأمم الأوروبية، ليضيف إنجازا جديدا إلى سجله الدولي الحافل.

نهاية رحلة القميص رقم 7 مع منتخب البرتغال

وبإعلان الاعتزال الدولي، تنتهي رحلة امتدت لأكثر من عقدين ارتدى خلالها رونالدو قميص منتخب بلاده رقم 7، ودافع عن ألوان البرتغال في مختلف الملاعب والبطولات الدولية.

وترك النجم البرتغالي إرثا كرويا كبيرا، جمع بين الأهداف والأرقام القياسية والألقاب الجماعية، ليظل اسمه مرتبطا بواحدة من أبرز الفترات في تاريخ المنتخب البرتغالي.

ويمثل اعتزال رونالدو اللعب الدولي نهاية فصل مهم من مسيرته الرياضية، بعد سنوات من المنافسة على أعلى المستويات، أصبح خلالها رمزا كرويا في البرتغال والعالم، وواحدا من أبرز الأسماء التي تركت بصمة واضحة في تاريخ كرة القدم.