×

عاجل.. روسيا ترفض مقترحًا حول تمديد هدنة أوليشكي

الأحد 1 نوفمبر 2026 10:50 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
عاجل.. روسيا ترفض مقترحًا حول تمديد هدنة أوليشكي

رفضت روسيا تمديد الهدنة المؤقتة في محيط مدينة أوليشكي، الواقعة جنوب أوكرانيا والخاضعة لسيطرة القوات الروسية، مع اقتراب موعد انتهائها مساء الأحد، وفق ما أفاد مسؤول رفيع في الرئاسة الأوكرانية لوكالة «فرانس برس».

وقال المسؤول إن وزارة الخارجية الأوكرانية قدمت مقترحا لتمديد وقف إطلاق النار، إلا أن الجانب الروسي لم يبدِ رغبة في الموافقة عليه، ما يثير مخاوف بشأن مصير عمليات إجلاء المدنيين من المدينة التي تشهد أزمة إنسانية حادة منذ أسابيع.

هدنة أوليشكي وإجلاء السكان عبر بيلاروسيا

وكانت الهدنة، التي جرت بوساطة السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، قد أتاحت إجلاء السكان الراغبين في مغادرة أوليشكي إلى روسيا أو أوكرانيا، فيما بدأ عدد من السكان، السبت، الوصول إلى الأراضي الأوكرانية بعد إجلائهم عبر بيلاروسيا.

وتقع أوليشكي على خطوط القتال في منطقة خيرسون جنوبي أوكرانيا، وشهدت تراجعا حادا في عدد سكانها، من نحو 24 ألف نسمة قبل اندلاع الحرب إلى قرابة ألفي نسمة قبيل بدء عمليات الإجلاء، بحسب تقديرات السلطات الأوكرانية.

ويأتي رفض تمديد الهدنة في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإنسانية بالمدينة تثير القلق، وسط مخاوف من تعثر عمليات خروج المدنيين مع انتهاء التفاهم المؤقت.

ضربات روسية تقطع الكهرباء عن مئات الآلاف في أوكرانيا

وفي تطور ميداني آخر، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن ضربات روسية استهدفت منشآت للبنية التحتية للطاقة في أربع مناطق أوكرانية خلال الليل، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف من المنازل.

وقال زيلينسكي، في منشور عبر منصة «تيليجرام»، إن شدة الضربات الروسية مرتفعة للغاية، متهما موسكو باستغلال النقص في صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية لزيادة الضغط على البنية التحتية الأوكرانية.

وأضاف أن القوات الأوكرانية استهدفت، من جانبها، مصنع كامينسكي في منطقة روستوف الروسية، مشيرا إلى أن المنشأة تشارك في تصنيع الصواريخ الروسية.

وفي المقابل، أفادت السلطات الروسية بوقوع أضرار كبيرة في موقع صناعي بمنطقة نيجني نوفجورود، عقب هجمات أوكرانية بطائرات مسيرة، في إطار استمرار تبادل الضربات بين الجانبين.

وتعكس هذه التطورات استمرار التصعيد العسكري على أكثر من جبهة، بالتزامن مع تعثر التفاهمات المؤقتة المتعلقة بإجلاء المدنيين، وتزايد الضغوط على البنية التحتية الحيوية، ولا سيما منشآت الطاقة، في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية.