×

عاجل| «6 برازيليين وراء الواقعة».. تفاصيل اختراق شاشات إعلانية في مصر والعراق والبرازيل وماليزيا

الجمعة 30 أكتوبر 2026 04:04 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
شاشة المحور
شاشة المحور

أثارت رواية متداولة بشأن اختراق أربع شاشات إعلانية في أربع دول، هي مصر والعراق والبرازيل وماليزيا، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الحديث عن سيطرة مجموعة من المخترقين على شاشات عرض إلكترونية وبث مقاطع غير لائقة عليها، في واقعة سلطت الضوء على المخاطر المرتبطة بالثغرات الأمنية في الأنظمة الإعلانية المتصلة بالإنترنت.

وبحسب التفاصيل شهد محور 26 يوليو في مصر واقعة أثارت استياء المارة وقائدي السيارات، بعدما ظهرت على إحدى الشاشات الإعلانية مشاهد إباحية بشكل مفاجئ خلال ساعات النهار، ما دفع عددا من المواطنين إلى إبلاغ الجهات الأمنية، التي حضرت إلى الموقع، وجرى إيقاف العرض على الشاشة.

تفاصيل اختراق شاشات إعلانية في أربع دول

وتشير المعلومات إلى أن مجموعة تضم ستة أشخاص أعلنت مسؤوليتها عن عمليات استهداف شاشات إعلانية في مصر والعراق والبرازيل وماليزيا، مدعية تنفيذ تلك العمليات في توقيت متزامن.

وزعم أفراد المجموعة أنهم برازيليون، مستخدمين علم البرازيل للتعريف بجنسيتهم، كما قدموا أنفسهم باعتبارهم أشخاصا تتجاوز أعمارهم 19 عاما.

ونُشرت ستة أسماء حركية منسوبة إلى أعضاء المجموعة، وهي: Ch وNivex وNever وVictor وGbr وKeven، دون وجود تأكيد مستقل بشأن هوياتهم الحقيقية أو أماكن وجودهم.

وبحسب الرواية نفسها، نشر أفراد المجموعة أربعة مقاطع مصورة قالوا إنها توثق عمليات التحكم في شاشات عرض إلكترونية بالدول الأربع، وإظهار محتوى غير لائق عليها.

رسالة «عرض عالمي» تكشف مزاعم المخترقين

تضمنت الرسالة المنسوبة إلى المجموعة، والتي قيل إنها نُشرت بلغات متعددة، انتقادات حادة لمستوى الأمن الرقمي في البنية التحتية الخاصة بشاشات العرض الإلكترونية وشبكات الإعلانات.

واعتبرت المجموعة، وفقا للرسالة المتداولة، أن بعض الشركات تنفق مبالغ مالية كبيرة على إنشاء وتشغيل شبكات إعلانية في دول مختلفة، بينما تترك أنظمة متصلة بالإنترنت دون إجراءات حماية كافية، ما قد يسمح لأطراف خارجية بالتحكم في المحتوى المعروض.

وادعى أصحاب الرسالة أن هدفهم يتمثل في الكشف عن نقاط الضعف الأمنية، وإثبات إمكانية السيطرة على بعض شاشات الإعلانات وتغيير محتواها عن بعد وفي الوقت الفعلي.

كما انتقدت المجموعة وصف مثل هذه الوقائع بأنها هجمات إلكترونية معقدة، معتبرة أن ضعف إجراءات الحماية في بعض الأنظمة قد يكون السبب الرئيسي وراء إمكانية استهدافها.

واختتمت الرسالة بعبارة «أهلا بكم، العرض ده عالمي»، في إشارة إلى ادعاء تنفيذ عمليات متزامنة في عدة دول.

ثغرات الشاشات الإعلانية ومخاطر الاتصال بالإنترنت

وسلطت الواقعة الضوء على أهمية تأمين أنظمة شاشات العرض الإلكترونية، خصوصا تلك التي تعتمد على الاتصال بالإنترنت لإدارة المحتوى المعروض وتحديثه عن بعد.

وقد تؤدي الثغرات الأمنية أو إعدادات الحماية الضعيفة إلى إتاحة فرص للتحكم غير المصرح به في بعض الأنظمة، وهو ما يستدعي من الشركات المشغلة مراجعة إجراءات الأمان وإغلاق نقاط الضعف المحتملة.

ولا تقتصر أهمية الحماية الرقمية على اللوحات الإعلانية، بل تشمل كذلك كاميرات المراقبة والأجهزة الأخرى المتصلة بالشبكات، والتي تحتاج إلى تحديثات وإعدادات أمنية مناسبة للحد من احتمالات تعرضها للاختراق.