«بسبب وسامته».. معتصم النهار يكشف تعرضه للتحرش ويحسم حقيقة خضوعه للتجميل
كشف الفنان السوري معتصم النهار عن تعرضه لمواقف غير متوقعة بسبب وسامته، من بينها تعرضه للتحرش عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما تحدث عن حقيقة إجرائه عمليات تجميل، والعادات التي يتبعها للحفاظ على رشاقته وصحته.
وتطرق معتصم النهار إلى اهتمامه بمظهره الخارجي، مؤكدًا أن الحفاظ على الصحة واللياقة البدنية يمثل جزءًا مهمًا من حياته، إلى جانب حرصه على فهم طبيعة جسمه واحتياجاته.
معتصم النهار يكشف تعرضه للتحرش بسبب وسامته
تحدث معتصم النهار، خلال استضافته في برنامج «أنا وبس» مع الإعلامية سينتيا صباغ، عن بعض المواقف التي تعرض لها بسبب مظهره الخارجي.
وأوضح الفنان السوري أنه واجه مواقف وصفها بالتحرش نتيجة وسامته، مشيرًا إلى أن هذه الوقائع حدثت عبر منصات التواصل الاجتماعي.
معتصم النهار يحسم الجدل بشأن عمليات التجميل
وفي حديثه عن مظهره، نفى معتصم النهار خضوعه لأي عمليات تجميل، موضحًا أنه يلجأ إلى استخدام حقن البوتوكس للحفاظ على مظهره الخارجي.
وجاءت تصريحاته ردًا على التساؤلات المتداولة بشأن إجرائه تدخلات تجميلية، حيث حرص على توضيح طبيعة الإجراءات التي يعتمد عليها للعناية بمظهره.
أسرار معتصم النهار للحفاظ على رشاقته
كشف معتصم النهار أن اهتمامه بجسمه لا يقتصر على الشكل الخارجي، وإنما يمتد إلى الحفاظ على صحته الداخلية وتحسين لياقته البدنية.
وأوضح أن فقدان الوزن بالنسبة إليه يرتبط بالشعور بالخفة والراحة وتحسين حالة الجسم، وليس فقط الوصول إلى مظهر معين.
وأضاف أنه أصبح أكثر اهتمامًا بالتعرف على وظائف أعضاء الجسم، ومنها الكبد والكلى والجهاز الهضمي، حتى يتمكن من فهم احتياجاته الصحية بصورة أفضل.
معتصم النهار يتحدث عن تجاربه في إنقاص الوزن
وأشار الفنان السوري إلى أنه خاض عدة تجارب بهدف خسارة الوزن، ساعدته على اكتساب خبرة أكبر في التعامل مع طبيعة جسمه.
وأكد أن هذه التجارب مكنته من التعرف على الأساليب التي تناسبه للحفاظ على رشاقته وصحته، مع زيادة اهتمامه بفهم كيفية عمل الجسم.
من هو الفنان معتصم النهار؟
معتصم النهار ممثل سوري، ولد في المملكة العربية السعودية يوم 6 ديسمبر 1984، وبدأ مسيرته الفنية عام 2007.
درس الحقوق قبل التحاقه بالمعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، ثم اتجه إلى التمثيل وشارك في عدد من الأعمال الدرامية السورية والعربية.
ومن أبرز المسلسلات التي شارك فيها «أيام الدراسة» و«باب الحارة» و«خمسة ونص» و«صالون زهرة» و«لعبة حب»، وهي أعمال ساهمت في انتشاره بين الجمهور العربي.
كما خاض تجارب في السينما، من بينها فيلم «نصيب»، الذي يمثل أولى تجاربه السينمائية في مصر.

