×

هبوط حاد في بورصة تل أبيب مع استمرار فرز الانتخابات الإسرائيلية.. العقارات تخسر 5.91%

الأربعاء 28 أكتوبر 2026 01:27 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
هبوط حاد لبورصة تل أبيب مع استمرار فرز الأصوات وتصاعد ضغوط البيع
هبوط حاد لبورصة تل أبيب مع استمرار فرز الأصوات وتصاعد ضغوط البيع

شهدت بورصة تل أبيب تراجعًا حادًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، تحت ضغط موجة من عمليات البيع التي طالت الأسهم القيادية، بالتزامن مع استمرار فرز أصوات الانتخابات الإسرائيلية وتصاعد حالة عدم اليقين بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.

وتركزت الخسائر في قطاعات البنوك والعقارات والإنشاءات، وسط انخفاض ملحوظ في أسعار أسهم عدد من الشركات الكبرى، ما انعكس على أداء المؤشرات الرئيسية للسوق الإسرائيلية.

خسائر أسهم البنوك في بورصة تل أبيب

تصدر سهم بنك لئومي قائمة الأسهم الأكثر نشاطًا في البورصة، رغم تراجعه بنسبة 2.61% خلال التعاملات، فيما انخفض سهم بنك هبوعليم بنسبة 2.71%.

كما سجل سهم شركة «إلبيت سيستمز» انخفاضًا بنسبة 0.69%، بينما تكبد سهم «هاريل» أكبر خسارة بين هذه الأسهم، بعدما هبط بنسبة 5.20%.

قطاع العقارات والإنشاءات يتصدر خسائر البورصة الإسرائيلية

سجل قطاع العقارات والإنشاءات أكبر انخفاضات السوق، حيث تراجع مؤشر تل أبيب للإنشاءات بنسبة 5.91%، متأثرًا بالهبوط الحاد لأسهم الشركات العاملة في القطاع.

وجاء سهم «إلكترا العقارية» في مقدمة الأسهم المتراجعة، بخسارة بلغت 9.96%، تلاه سهم «أورا» بانخفاض نسبته 7.24%.

كما هبط سهم «أكيرشتاين» بنسبة 6.54%، في ظل استمرار الضغوط البيعية على أسهم الشركات العقارية والإنشائية.

تراجع مؤشرات بورصة تل أبيب الرئيسية

امتدت الخسائر إلى المؤشرات الرئيسية للبورصة الإسرائيلية، إذ انخفض مؤشر «تل أبيب 90» بنسبة 3.5%، مسجلًا أكبر تراجع بين المؤشرات الثلاثة.

وتراجع مؤشر «تل أبيب 125» بنسبة 2.1%، بينما فقد مؤشر «تل أبيب 35» نحو 1.7% من قيمته خلال تعاملات الأربعاء.

وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع استمرار فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية، وعدم اتضاح التوازنات السياسية التي ستحدد شكل الحكومة المقبلة.

ارتفاع الدولار واليورو مقابل الشيكل الإسرائيلي

وفي سوق العملات، ارتفع سعر الدولار الأمريكي أمام الشيكل الإسرائيلي بنسبة 1%، ليقترب من مستوى 3.09 شيكل.

كما صعد اليورو بالنسبة نفسها أمام العملة الإسرائيلية، ليتجاوز مستوى 3.43 شيكل، بالتزامن مع تراجع مؤشرات الأسهم في بورصة تل أبيب.