×

ترامب: هل أبرم اتفاقًا مع الإيرانيين أم أقضي عليهم تمامًا

الأحد 25 أكتوبر 2026 06:49 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
ترامب
ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الخيار المطروح حالياً في التعامل مع الملف الإيراني يتأرجح بين مسارين لا ثالث لهما إما التوصل إلى اتفاق شامل مع طهران، أو القضاء عليها تماماً.

ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي

​وفي مقابلة أجراها مع قناة "فوكس نيوز"، أوضح ترامب أن السلطات الإيرانية لا تجري حالياً أي تحركات كبرى فيما يتعلق بمنشآتها النووية، مؤكداً في الوقت ذاته أن واشنطن تتابع الموقف بدقة وعن كثب، وتدرك تماماً ما يدور داخل منطقة "جبل الفأس".

​وشدد الرئيس الأمريكي على موقفه الثابت بعدم السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف، في تصريحات تعكس احتمالية اللجوء إلى خيار استئناف العمليات العسكرية.

​وفي معرض حديثه عن هيكلة القيادة الإيرانية، لفت ترامب إلى أن الضربات السابقة أدت إلى "القضاء على قيادات الصفين الأول والثاني، لدرجة أننا لم نعد نعرف الطرف الذي يجب التفاوض معه".

كما أشار الرئيس الأمريكي إلى وجود سفن عدة محملة بالنفط تنتظر دورها للعبور عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن بلاده ستتخذ تدابير عاجلة للعمل على إخراجها وتأمين عبورها بسرعة كبيرة.

وفي وقت سابق، ​كشفت تقارير أمريكية تستند إلى تحليلات صور الأقمار الصناعية، عن ملامح "بنك الأهداف" الاستراتيجي الذي قد تضعه الولايات المتحدة في دائرة الاستهداف حال اندلاع جولة جديدة من التصعيد العسكري مع إيران؛ مع تركيز مكثف على ما تبقى من القدرات النووية والعسكرية والاستراتيجية لطهران.

النووي الإيراني بنك أهداف واشنطن

و​تتصدر المواقع النووية قائمة الأهداف المحتملة، وفي مقدمتها مجمع جبل الفأس العميق تحت الأرض بمحافظة أصفهان بالقرب من نطنز. ويعد هذا الموقع من أشد المنشآت تحصيناً وعمقاً، ولا يزال قيد التشغيل بمنأى عن التدمير الكامل بفضل مستويات الحماية العالية التي يتمتع بها.

​كما تضم القائمة منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم في قم، ومنشأة أراك للماء الثقيل غربي البلاد؛ وهما موقعان سبق أن طالتهما ضربات عسكرية سابقة دون أن يخرجا نهائياً عن الخدمة.

كما تشير التقديرات إلى احتمالية استهداف مراكز البيانات وشبكات الاتصالات الداخلية؛ بهدف تقويض القدرات الرقمية الإيرانية وشل شبكات القيادة والسيطرة والاتصال.