×

عاجل.. نتنياهو: يتعهد باستكمال المواجهة مع إيران

الأحد 25 أكتوبر 2026 06:05 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
نتنياهو
نتنياهو

أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تحذيرًا لافتًا بشأن مستقبل إسرائيل، معتبرًا أن الدولة تواجه خطرًا وجوديًا، مؤكدًا عزمه مواصلة التحركات العسكرية ضد إيران بالتنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الإسرائيلية من التهديدات الأمنية ومحاولات التأثير على الانتخابات المقبلة.

وقال نتنياهو، خلال مقابلة  على إذاعة «103 إف إم» الإسرائيلية، إن «دولة إسرائيل في خطر الدمار»، مدعيًا أن العمليات العسكرية أضعفت إيران وحلفاءها في المنطقة، لكنه شدد على أن التهديد الإيراني لم ينتهِ بعد.

نتنياهو يتهم إيران بالسعي للتأثير على الانتخابات

وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي مما وصفه بمحاولات إيران وحلفائها استغلال الأحداث الأمنية للتأثير على الانتخابات الإسرائيلية المقبلة وتعطيلها، مشيرًا إلى أن هناك مخاطر أيضًا من محاولات تقويض العملية الانتخابية من الداخل.

وقال نتنياهو، إنه يعتزم التشاور مع مفوض الشرطة بشأن تعزيز الإجراءات الأمنية وزيادة انتشار القوات في مراكز الاقتراع التي شهدت توترات في السابق، متهمًا جهات معارضة بالسعي إلى إثارة الفوضى حول الانتخابات.

وأشار إلى الهجوم الذي وقع بالقرب من الخليل قبل يومين، وأسفر، وفق تصريحاته، عن مقتل جنديين إسرائيليين، زاعمًا أن القوات الإسرائيلية أحبطت هجومًا أكبر.

إيران وحزب الله في مرمى تهديدات نتنياهو

وفيما يتعلق بإيران، ادعى نتنياهو أن الضربات العسكرية ألحقت أضرارًا كبيرة بقدرات طهران وحلفائها، زاعمًا أن مخزون صواريخ حزب الله تراجع بنسبة 93%، وأن حركة حماس باتت عاجزة عن تنفيذ عمليات مؤثرة.

ورغم حديثه عن إضعاف القدرات الإيرانية، حذر نتنياهو من أن طهران قد تسعى إلى استئناف برنامجها النووي، معتبرًا أن استمرار النظام الإيراني يمثل تهديدا لإسرائيل.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد، بحسب وصفه، للمضي قدمًا في مواجهة التهديد الإيراني بالتعاون مع إسرائيل، مضيفًا أن استكمال العمليات العسكرية يظل ضروريًا للقضاء على هذا التهديد نهائيًا.

هجوم على آيزنكوت وتحذير لناخبي اليمين

وعلى الصعيد السياسي الداخلي، شن نتنياهو هجومًا على رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، متهمًا إياه بتقديم تصورات وصفها بأنها غير واقعية بشأن التعامل مع إيران، ومنتقدًا مواقفه من الملف النووي الإيراني والعمليات العسكرية ضد طهران.

كما وجه نتنياهو انتقادات لعدد من منافسيه على أصوات اليمين، محذرًا من أن التصويت لأحزاب لا تتجاوز العتبة الانتخابية قد يؤدي إلى إهدار الأصوات، بما يخدم خصوم معسكره السياسي.

واستهدف كذلك عوفر وينتر، الذي يخوض المنافسة السياسية، متهمًا إياه بتغيير مواقفه السياسية، محذرًا ناخبي اليمين من منحه أصواتهم.

نتنياهو يدافع عن الاقتصاد الإسرائيلي

وفي الشأن الاقتصادي، رفض نتنياهو الانتقادات المرتبطة بملف العملات المشفرة، ودافع عن سجله الاقتصادي، مستعرضًا ما وصفه بإنجازات إسرائيل في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

كما نفى وجود عقوبات مفروضة على إسرائيل، مؤكدًا استعداده للتعامل مع أي احتمالات مستقبلية في هذا الملف.

وفي ختام المقابلة، تحدث نتنياهو عن فرص اقتصادية وسياسية قال إنها قد تتاح لإسرائيل في حال زوال التهديد الإيراني، مشيرًا إلى مساعٍ لفتح أسواق جديدة، من بينها الهند والبرازيل، ومؤكدًا أن مستقبل إسرائيل الاقتصادي والأمني يرتبط، بحسب رؤيته، باستكمال المواجهة مع إيران.

وتعكس تصريحات نتنياهو، التي جاءت في سياق الاستعداد للانتخابات المقبلة، تداخل الملفات الأمنية والعسكرية مع حساباته السياسية الداخلية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وسعيه إلى تقديم نفسه باعتباره الأقدر على إدارة المواجهة مع طهران بالتنسيق مع واشنطن.