×

الأردن يودع ضحايا هجوم كنيسة مارجرجس في جنازة جماعية مهيبة بمحافظة الكرك

الأحد 25 أكتوبر 2026 01:22 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
الكرك تستعد اليوم  لتشييع شهداء الهجوم الإرهابي
الكرك تستعد اليوم لتشييع شهداء الهجوم الإرهابي

تستعد محافظة الكرك الأردنية، اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026، لتشييع ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مارجرجس في بلدة حمود، وسط ترتيبات لإقامة مراسم جنائزية رسمية وشعبية موحدة، بمشاركة واسعة من أهالي المحافظة وممثلين عن الجهات الرسمية والدينية.

وتأتي مراسم التشييع في أجواء من الحزن الذي يخيم على المحافظة، حيث تستعد عائلات الضحايا وأبناء المجتمع المحلي لتوديع المتوفين، في مشهد يعكس التضامن الشعبي والتكاتف بين مختلف مكونات المجتمع الأردني في مواجهة الإرهاب.

ووفقًا للترتيبات المعلنة، تبدأ مراسم التشييع بتجمع المشاركين أمام المستشفى الحكومي في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، تمهيدًا لانطلاق مواكب الجنازات باتجاه بلدة حمود، حيث تقع الكنيسة التي تعرضت للهجوم.

ومن المقرر إقامة صلاة الجنازة المركزية في الساعة الواحدة ظهرًا، داخل ساحة مجاورة لكنيسة مارجرجس، قبل نقل جثامين الضحايا إلى موقع الدفن الذي جرى تجهيزه خصيصًا مقابل الكنيسة.

وتتضمن الترتيبات تخصيص قبر جماعي لدفن الضحايا، إلى جانب إقامة نصب تذكاري لتخليد ذكراهم، وتوثيق آثار الحادث الذي أثار حالة من الحزن والتضامن في المجتمع الأردني.

ومن جانبه، أكد الأب يوحنا حماتي أن البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، سيتولى رئاسة صلوات الجنازة، في حضور ديني يعكس أهمية المناسبة ومكانتها لدى أبناء الكنيسة والمجتمع المحلي.

وتشهد مراسم التشييع مشاركة رسمية وشعبية واسعة، في ظل الاستعدادات لاستقبال المعزين من مختلف مناطق المملكة الأردنية، إلى جانب شخصيات دينية ومجتمعية تشارك عائلات الضحايا أحزانها.

كما جرى تجهيز صواوين عزاء موحدة في محافظة الكرك، لإقامة بيت عزاء مشترك يجمع أسر الضحايا، بما يتيح استقبال الوفود الرسمية والشعبية وتقديم واجب العزاء في مكان واحد.

وتعكس ترتيبات الجنازة الجماعية حالة التضامن التي أعقبت الهجوم على الكنيسة، والتأكيد على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية والتعايش المشترك بين أبناء المجتمع الأردني، ورفض أعمال العنف التي تستهدف المدنيين ودور العبادة.

وتأتي مراسم التشييع في وقت تتواصل فيه مظاهر الحزن على ضحايا الهجوم، وسط تأكيدات مجتمعية على ضرورة التكاتف ومساندة أسر الضحايا والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.