×

قطر وتركيا تبحثان خفض التصعيد والتوصل لاتفاق يضمن حرية الملاحة في هرمز

الأحد 25 أكتوبر 2026 12:59 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني
محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني

أكدت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الأحد، دعم الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، للجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق يحقق سلامًا مستدامًا في المنطقة، ويضمن حرية الملاحة البحرية، في ظل استمرار التحركات الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري بنظيره التركي هاكان فيدان، بحثا خلاله التطورات الإقليمية ومساعي احتواء التوترات، إلى جانب الجهود المبذولة للوصول إلى تفاهمات تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وضمان سلامة حركة الملاحة البحرية.

وتأتي المباحثات القطرية التركية في إطار سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية التي تشهدها المنطقة، بالتزامن مع استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، والجهود الرامية إلى إيجاد حلول سياسية تضمن انتظام الملاحة والتجارة الدولية.

وكان الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قد بحث، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم 22 أكتوبر الجاري، آخر التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية لخفض التوتر، فضلًا عن أهمية دعم المساعي الهادفة إلى التوصل لاتفاق شامل يحقق سلامًا مستدامًا ويحافظ على حرية الملاحة البحرية.

وفي 21 أكتوبر، دعت قطر إيران إلى إعادة النظر في التهديدات المتعلقة باستهداف كابلات الإنترنت في مضيق هرمز، محذرة من التداعيات المحتملة لتعطيل شبكات الاتصالات أو حركة الملاحة والتجارة الدولية على اقتصادات دول المنطقة والعالم.

وأكدت الخارجية القطرية في ذلك الوقت استمرار جهود الوساطة لمعالجة الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، من خلال مواصلة الاتصالات الدبلوماسية وتبادل الرسائل بين الأطراف المعنية، بما يدعم فرص التهدئة والوصول إلى حلول تفاوضية.

وشهدت مدينة إسطنبول يوم 23 أكتوبر اجتماعًا لوزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية وباكستان، بمشاركة بريطانيا وفرنسا وألمانيا، لمناقشة تطورات الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وانعكاساته على أمن المنطقة وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وشدد البيان المشترك الصادر عن الاجتماع على ضرورة معالجة الأزمة عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، مع التأكيد على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية واستئناف المرور الآمن عبر مضيق هرمز، باعتباره أحد الممرات الحيوية للتجارة الدولية.

وتعكس الاتصالات القطرية الأخيرة استمرار المساعي الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التوترات، والتوصل إلى تفاهمات تحافظ على أمن المنطقة وتضمن استمرار حركة الملاحة والتجارة دون تهديدات.