×

«خايفة ابني يكبر وميعرفنيش».. استغاثة أم من البحيرة لرؤية طفلها بعد عام من الفراق

الأحد 25 أكتوبر 2026 11:04 صـ 13 جمادى أول 1448 هـ
أمل وابنها
أمل وابنها

وجهت سيدة شابة تُدعى أمل علاء حمادة، تبلغ من العمر 23 عامًا، وتقيم بمركز شبراخيت في محافظة البحيرة، استغاثة للجهات المعنية لمساعدتها في استعادة طفلها «حسن»، الذي تؤكد أنها محرومة من رؤيته منذ نحو عام، وسط خلافات مع زوجها، ومعاناتها من مرض الذئبة الحمراء الذي تسبب في تدهور حالتها الصحية ودخولها المستشفى عدة مرات.

أم من البحيرة تستغيث لرؤية طفلها بعد عام من الفراق

روت أمل تفاصيل معاناتها، موضحة أن أمنيتها الوحيدة أصبحت رؤية ابنها حسن والاطمئنان عليه، بعدما حالت الخلافات الأسرية، بحسب روايتها، دون تمكنها من احتضانه طوال الأشهر الماضية.

وأكدت أنها حصلت على حكم قضائي يحمل رقم 19 لسنة 2026، في منازعة حضانة أمام محكمة جنوب دمنهور الكلية لشؤون الأسرة، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تنفيذه وفقًا لما ذكرته.

وأضافت أن الصور ومقاطع الفيديو القديمة لطفلها أصبحت وسيلتها الوحيدة لاستعادة ذكرياتها معه، مشيرة إلى أنها تفتح هاتفها باستمرار لمشاهدة صوره كلما اشتاقت إليه.

إصابتها بالذئبة الحمراء وبداية المعاناة

أوضحت أمل أنها تزوجت عام 2020، وانتظرت فترة حتى أنجبت طفلها حسن، قبل أن تبدأ معاناتها الصحية عقب الولادة.

وقالت إنها تنقلت بين عدد من الأطباء والمستشفيات بسبب أعراض لم يُحدد سببها في البداية، حتى تدهورت حالتها الصحية واضطرت لدخول العناية المركزة أكثر من مرة، بعد تعرضها لتشنجات ومضاعفات مختلفة.

وأضافت أن الفحوص الطبية انتهت بتشخيص إصابتها بمرض الذئبة الحمراء، الأمر الذي استدعى خضوعها للعلاج والمتابعة الطبية المستمرة، وأثر على قدرتها على رعاية طفلها خلال فترات المرض.

أمل تتهم زوجها بالتخلي عنها خلال رحلة العلاج

اتهمت الأم زوجها بعدم تقديم الدعم اللازم لها خلال مرضها، مؤكدة أنها اضطرت في أوقات كثيرة للذهاب إلى المستشفى بمفردها وإنهاء إجراءات دخولها دون مساعدة.

وأشارت إلى أنها كانت تساعد زوجها قبل مرضها في العمل بالأرض ورعاية المواشي، لكنها شعرت بالتخلي عنها عندما أصبحت بحاجة إلى الرعاية.

وذكرت أنها حصلت منه في إحدى المرات على 100 جنيه فقط لإجراء الكشف الطبي، رغم احتياجها إلى علاج مستمر، بحسب روايتها.

3 أيام داخل المستشفى بعد خروجها من العناية المركزة

استعادت أمل موقفًا قالت إنه كان من أصعب لحظات مرضها، عندما قرر الأطباء خروجها من العناية المركزة، وطلبوا منها التواصل مع أحد أقاربها لاستلامها.

وأوضحت أنها قدمت رقم هاتف زوجها للمستشفى باعتباره الأقرب إليها، لكنه لم يحضر، على حد قولها، ما اضطرها إلى الانتظار لمدة 3 أيام داخل المستشفى.

وأضافت أن بعض الأشخاص الذين لا تربطها بهم صلة قرابة قدموا لها المساعدة خلال فترة العلاج، في الوقت الذي كانت تعاني فيه من ضعف الدعم الأسري، خاصة أن والدتها سيدة مسنة ولا تملك الإمكانيات الكافية لرعايتها بصورة مستمرة.

أم البحيرة تكشف تفاصيل محاولاتها استعادة طفلها

قالت أمل إنها حاولت العودة إلى منزل الزوجية لرؤية ابنها والاطمئنان عليه، لكنها واجهت خلافات ومشكلات، زعمت أنها وصلت إلى تعرضها للاعتداء.

وأكدت أنها حررت محاضر بشأن ما تعرضت له، ثم لجأت إلى القضاء للحصول على حقها في حضانة طفلها، وفقًا لروايتها.

وأشارت إلى أنها لا تزال على ذمة زوجها، وأن الخلافات بينهما لم تنته، بينما يستمر ابتعادها عن طفلها رغم الحكم القضائي الذي تقول إنه صدر لصالحها.

حكم حضانة برقم 19 لسنة 2026

ذكرت الأم أنها حصلت على حكم في المنازعة رقم 19 لسنة 2026، منازعة حضانة جنوب دمنهور الكلية لشؤون الأسرة، وتطالب الجهات المختصة بمساعدتها على تنفيذه.

ولم تتضمن المعلومات المتاحة صورة من منطوق الحكم أو تفاصيل الإجراءات القانونية المتخذة لتنفيذه، كما لم يتوافر رد من الزوج بشأن الاتهامات التي وجهتها إليه.

«خايفة ابني يكبر وميعرفنيش»

أعربت أمل عن خوفها من استمرار ابتعاد طفلها عنها، مؤكدة أنها تخشى مرور السنوات دون أن تتمكن من رؤيته، حتى يكبر ولا يتعرف عليها.

وقالت إن كل ما تتمناه هو احتضان ابنها من جديد والاطمئنان على سلامته، بعدما أصبحت تعيش على ذكرياتها معه وصوره القديمة.

مناشدة عاجلة لتنفيذ حكم الحضانة

اختتمت الأم حديثها بمناشدة الجهات المعنية التدخل للنظر في شكواها، ومساعدتها في تنفيذ الحكم القضائي الذي تقول إنه صدر لصالحها، وتمكينها من رؤية طفلها ورعايته.

وأكدت أن استعادة علاقتها بابنها تمثل أملها الأكبر في ظل الظروف الصحية والأسرية الصعبة التي تمر بها، معربة عن رغبتها في إنهاء معاناتها والعودة إلى احتضان طفلها حسن.