×

عاجل... وزير التعليم يوجه بسرعة ضبط الحضور والانضباط مع انطلاق العام الدراسي الجديد

الخميس 17 سبتمبر 2026 06:20 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف
وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف

عقد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا موسعًا مع قيادات مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، لمتابعة سير العملية التعليمية مع انطلاق العام الدراسي الجديد، والوقوف على مدى انتظام الدراسة في مختلف مدارس المحافظة، والتأكد من توافر المتطلبات اللازمة لتحقيق الانضباط داخل المدارس.

جاء الاجتماع بحضور الدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، إلى جانب وكلاء المديرية ومديري الإدارات التعليمية، حيث تناول اللقاء عددًا من الملفات المرتبطة بانتظام الدراسة والحضور ومستويات الطلاب، فضلًا عن متابعة المدارس الدولية وأعمال الصيانة والتجهيزات.

وزير التعليم يطالب بالمتابعة الميدانية

وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمتابعة المستمرة للمدارس والإدارات التعليمية، خاصة مع بداية العام الدراسي، مشددًا على ضرورة التعامل مع المشكلات والتحديات من أرض الواقع، وعدم الاكتفاء بالتقارير المكتبية.

ووجه الوزير قيادات التعليم بالقاهرة بمواصلة تكثيف المتابعة الميدانية داخل المدارس، والتعرف بصورة مباشرة على أي معوقات تؤثر على انتظام العملية التعليمية، مع سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل معها وحلها.

وأوضح محمد عبداللطيف أن نجاح العملية التعليمية يرتبط بدرجة كبيرة بفاعلية القيادات التعليمية وقدرتها على المتابعة واتخاذ القرار المناسب في التوقيت المناسب، مؤكدًا أن المسؤولية تتطلب وجود القيادات داخل المدارس والتعرف على طبيعة العمل بصورة مباشرة.

مسؤولية مدير الإدارة ومدير المدرسة

وشدد وزير التعليم على أن مدير الإدارة التعليمية يتحمل مسؤولية مباشرة عن المدارس التابعة لنطاق إدارته، ويجب أن يكون على دراية كاملة بأوضاعها، ونسب حضور الطلاب، وأبرز التحديات التي قد تعوق انتظام الدراسة.

وأكد ضرورة التدخل المباشر وتقديم الدعم المناسب للمدارس التي تواجه مشكلات، بما يساهم في تحقيق الانضباط ورفع كفاءة العملية التعليمية.

كما أوضح الوزير أن مدير المدرسة هو المسؤول الأول عن متابعة ما يحدث داخل المدرسة، مطالبًا بوجوده الفعلي بين المعلمين والطلاب وفي الفصول الدراسية، وقدرته على التعامل مع المشكلات ووضع حلول مناسبة لها.

وزير التعليم يتابع نسب حضور الطلاب

وأكد محمد عبداللطيف أن انخفاض نسب الحضور في أي مدرسة يجب أن يكون محل متابعة فورية من مدير المدرسة ومدير الإدارة التعليمية، مع ضرورة تحديد أسباب انخفاض الحضور ووضع حلول عملية لمعالجتها.

وأشار إلى أن الوزارة تستهدف انتظام الطلاب داخل المدارس وتحقيق الاستفادة الحقيقية من وجودهم داخل الفصول، موضحًا أن الحضور المدرسي يجب أن ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الطلاب ونواتج التعلم.

تدخل عاجل لعلاج ضعف القراءة والكتابة

وتطرق الاجتماع إلى مستوى الطلاب، حيث أكد وزير التربية والتعليم أن وجود طلاب لا يجيدون القراءة والكتابة يستوجب تدخلًا مباشرًا من المدرسة والإدارة التعليمية.

وشدد على ضرورة متابعة مستويات الطلاب بصورة مستمرة، وتوجيه جهود المعلمين نحو الطلاب الأكثر احتياجًا للدعم، والعمل على علاج جوانب الضعف بصورة عملية، بما يضمن استفادة الطالب من وجوده داخل المدرسة وتحسين مستواه التعليمي.

توجيهات بشأن التقييمات والامتحانات الشهرية

وشدد الوزير على ضرورة الالتزام بإجراء التقييمات والامتحانات الشهرية وفق القواعد والضوابط المنظمة، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب.

وأكد أهمية أن تستند أسئلة الامتحانات النهائية إلى التقييمات التي يتم تنفيذها داخل الفصل، ومحتوى الكتاب المدرسي، والنماذج الاسترشادية المعتمدة، بما يضمن قياس نواتج التعلم الفعلية لدى الطلاب.

إنهاء نظام الفترتين تدريجيًا

وفيما يتعلق بالمدارس التي تعمل بنظام الفترتين، وجه محمد عبداللطيف بضرورة استمرار متابعة المدارس التي تطبق الفترة المسائية، والعمل على إنهاء هذا النظام بصورة تدريجية وفق المستهدفات المحددة.

وأكد الوزير أن الهدف من ذلك هو توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب، وضمان حصول كل طالب على تعليم جيد داخل المدرسة، مشيرًا إلى استهداف الوزارة الانتهاء من نظام الفترة المسائية في المرحلة الابتدائية خلال العام الدراسي المقبل.

متابعة المدارس الدولية وحظر «هوم سكولينج»

وشدد وزير التربية والتعليم على ضرورة المتابعة المستمرة للمدارس الدولية والتأكد من التزامها بالضوابط والقرارات المنظمة للعمل بها.

وأكد حظر وجود نظام «هوم سكولينج» في أي مدرسة دولية، مع اتخاذ الإجراءات الحاسمة تجاه أي مخالفات يتم رصدها في هذا الشأن.

كما وجه بأهمية متابعة تدريس مواد الهوية القومية في المدارس الدولية، والتأكد من انتظام تدريس المقررات المقررة للطلاب وفق الضوابط والقواعد المعتمدة.

استكمال دهانات الفصول وتوفير التجهيزات

ووجه الوزير بضرورة الانتهاء من أعمال دهانات الفصول في المدارس التي لم تستكمل أعمالها، مؤكدًا أهمية استمرار المديريات التعليمية في حصر احتياجاتها وإخطار الوزارة بها لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتوفير الدعم المطلوب.

كما تناول الاجتماع احتياجات المدارس من الديسكات والتجهيزات الأساسية، حيث شدد الوزير على سرعة عرض أي احتياجات فعلية لضمان توفير بيئة مدرسية مناسبة للطلاب والمعلمين.

التعليم: مصلحة الطلاب في المقام الأول

وأكد محمد عبداللطيف أن مصلحة الطلاب تأتي في مقدمة أولويات وزارة التربية والتعليم، وأن توفير تعليم جيد يمثل مسؤولية وأمانة تتحملها الوزارة وجميع القائمين على العملية التعليمية.

وأشار إلى أن منظومة التعليم تضم نماذج ناجحة ومدارس متميزة، مؤكدًا حرص الوزارة على دعم هذه النماذج والاستفادة من تجاربها وتعميم الممارسات الناجحة، بما يساهم في تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الطلاب.

دعم المديريات وحل المشكلات سريعًا

وأوضح الوزير أن الوزارة حريصة على تقديم الدعم الكامل للمديريات التعليمية وتذليل أي عقبات يمكن أن تؤثر على انتظام الدراسة، مطالبًا بسرعة عرض التحديات والمشكلات التي تواجه المديريات على الوزارة حتى يمكن اتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها وتوفير أوجه الدعم اللازمة.

وفي ختام الاجتماع، شدد وزير التربية والتعليم على ضرورة تحقيق المزيد من الجدية والانضباط من جانب جميع القيادات التعليمية، والعمل بروح الفريق، بما يضمن انتظام العملية التعليمية وتحقيق أكبر استفادة ممكنة للطلاب، ويدعم جهود الوزارة لتطوير منظومة التعليم بصورة مستدامة.