×

بعد محاولة استهداف مكة.. محمد الغيطي يدعو إلى موقف عربي موحد

الخميس 17 سبتمبر 2026 12:11 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
محمد الغيطي
محمد الغيطي

علق الإعلامي الرياضي والسياسي محمد الغيطي على محاولة استهداف مدينة مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، مؤكدًا أهمية الموقف المصري المعلن تجاه الواقعة، وداعيًا إلى تحرك عربي للتعامل مع التطورات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.

وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أعلنت، في 16 سبتمبر 2026، إدانتها واستنكارها لمحاولة استهداف مكة المكرمة، مؤكدة رفضها للمساس بحرمة المقدسات الدينية، ومعلنة تضامنها مع المملكة العربية السعودية ودعمها في الحفاظ على أمنها وسيادتها.

محمد الغيطي: تهديد السعودية يمس الأمن القومي العربي

وقال محمد الغيطي، خلال تقديمه برنامج «البصمة» عبر شاشة «الشمس 2»، إن محاولة استهداف مكة المكرمة تمثل تصعيدًا خطيرًا، مشيدًا بالموقف المصري تجاه الواقعة.

وأشار إلى أن أمن المملكة العربية السعودية، من وجهة نظره، يرتبط بالأمن القومي العربي، معتبرًا أن التطورات التي تشهدها المنطقة تستدعي تنسيقًا عربيًا للتعامل معها.

وكانت السلطات السعودية قد أعلنت أن الدفاع الجوي الملكي اعترض ودمر طائرة مسيّرة أطلقت باتجاه مكة المكرمة قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة، فيما أدانت الرياض الواقعة ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الهجمات التي تستهدف المملكة. 

مصر تدين محاولة استهداف مكة المكرمة

وأوضح الغيطي أن مصر أعلنت رسميًا إدانتها لمحاولة استهداف مكة المكرمة، معتبرًا أن الموقف المصري يعكس دعم المملكة في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها وأراضيها.

وتضمن بيان الخارجية المصرية، الصادر في 16 سبتمبر، إدانة محاولة الاستهداف والتأكيد على رفض المساس بالمقدسات الدينية، في وقت صدرت فيه إدانات عربية وإسلامية واسعة للواقعة. 

الغيطي يتحدث عن الحوثيين وإيران

وتطرق الغيطي إلى جماعة الحوثيين، وقال إن الجماعة تمثل، بحسب رؤيته، إحدى الأدوات التي تستخدمها إيران في المنطقة، منتقدًا ما وصفه بالتدخلات الإقليمية وتأثيرها على أمن الدول العربية.

وأضاف أن التطورات المرتبطة بالحوثيين لا تقتصر، وفق رؤيته، على الداخل اليمني، وإنما تمتد إلى أمن الحدود السعودية وحركة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

انتقادات لمواقف الجامعة العربية

وانتقد الغيطي ما وصفه بضعف التحرك العربي، معتبرًا أن البيانات والإدانات وحدها لا تكفي للتعامل مع التطورات الحالية.

ودعا إلى تحرك عربي أكثر نشاطًا على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال التواصل مع القوى الدولية والجهات المعنية بالأمن والاستقرار في المنطقة، إلى جانب إرسال وفود عربية لمتابعة التطورات.

دعوة إلى موقف عربي موحد

وأكد الغيطي أهمية وجود موقف عربي موحد تجاه التطورات الأمنية في المنطقة، مشددًا على ضرورة حماية أمن الدول العربية ومصالحها الاستراتيجية.

وفي المقابل، فإن موقفه بشأن طبيعة علاقة الحوثيين بإيران يمثل توصيفًا وتحليلًا سياسيًا طرحه خلال البرنامج، بينما تظل تفاصيل المسؤولية عن كل واقعة أمنية خاضعة لما تعلنه الجهات الرسمية والأطراف المعنية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إقليمي واسع، مع استمرار الهجمات والتهديدات المتبادلة في عدد من مناطق الشرق الأوسط، وهو ما دفع دولًا عربية إلى إصدار بيانات متتالية بشأن حماية أمنها وسيادتها والملاحة الدولية.