×

من 5 مساء حتى 3 فجرا.. تفاصيل خدمة «ماسبيرو موسيقى» الجديدة

الخميس 17 سبتمبر 2026 05:13 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
ماسبيرو
ماسبيرو

تعمل إدارة قطاع القنوات المتخصصة بالتليفزيون المصري خلال الفترة الحالية على تجهيز استوديو جديد داخل القطاع، ضمن خطة تطوير المحتوى والشكل البصري للبرامج التي تقدمها القنوات التابعة لماسبيرو.

ويتميز الاستوديو الجديد بإطلالة مباشرة على نهر النيل، ومن المقرر أن يتم استخدامه في تقديم وبث عدد من البرامج التابعة لقطاع القنوات المتخصصة، على أن يتم الانتهاء من أعمال التجهيز وبدء تشغيله خلال الفترة المقبلة.

وتواصل إدارة القطاع وضع اللمسات النهائية على الاستوديو، الذي يعتمد على خلفية نهر النيل لمنح البرامج شكلا بصريا مختلفا، وذلك ضمن التحركات الجارية لتطوير الخدمات والبرامج المقدمة عبر شاشات التليفزيون المصري.

ويتزامن تجهيز الاستوديو الجديد مع استعداد قطاع القنوات المتخصصة لإطلاق خدمة جديدة تحمل اسم «ماسبيرو موسيقى»، والتي يجري حاليا الانتهاء من إعداد خريطتها البرامجية والغنائية.

ومن المقرر أن تقدم خدمة «ماسبيرو موسيقى» مختارات من روائع الأغاني التي يمتلكها أرشيف التليفزيون والإذاعة المصرية، على نفس تردد قناة نايل لايف.

وتبدأ ساعات بث الخدمة يوميا من الساعة الخامسة مساء وحتى الثالثة فجرا، على أن تقدم خلالها مجموعة متنوعة من الأغاني والأعمال الموسيقية المحفوظة في مكتبة ماسبيرو.

وكان الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، قد أعلن في وقت سابق خطة إطلاق خدمة «ماسبيرو موسيقى»، باعتبارها خطوة تمهيدية نحو تدشين قناة تليفزيونية جديدة تحمل الاسم نفسه.

وأوضح المسلماني أن ماسبيرو يقدم خدماته الثقافية والفنية عبر وسائل متعددة، من بينها الإذاعة الثقافية وقناة النيل الثقافية، مشيرا إلى أن نجاح وانتشار إذاعة الأغاني دفع إلى التفكير في تقديم تجربة مشابهة عبر شاشة تليفزيونية متخصصة في الموسيقى والغناء.

وأضاف أن الهدف من المشروع يتمثل في تقديم روائع الغناء على الشاشة والاستفادة من التراث الموسيقي الكبير الذي تمتلكه مكتبات الإذاعة والتليفزيون، بما يحقق التكامل بين المحتوى الإذاعي والتليفزيوني.

وأكد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن ماسبيرو يمتلك أرشيفا ضخما من الأغاني والأعمال الموسيقية المميزة التي قدمتها الإذاعة والتليفزيون على مدار عقود.

وأشار إلى أهمية إعادة تقديم هذا التراث للجمهور في مواجهة ما وصفه بتراجع مستوى بعض الأعمال الغنائية المنتشرة عبر عدد من الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي من حيث الكلمات والموسيقى والأداء.

وتأتي خدمة «ماسبيرو موسيقى» ضمن خطوات تستهدف إعادة استثمار المحتوى الفني والتراثي الموجود داخل مكتبات الهيئة الوطنية للإعلام، وتقديمه بصورة تناسب المشاهد الحالي، تمهيدا لإطلاق قناة موسيقية متخصصة خلال الفترة المقبلة.