×

عاجل.. حسن شحاتة يحرر شكوى ضد زوجته الثانية.. ماذا قال عن الشقة ومتعلقاته الشخصية؟

الأربعاء 16 سبتمبر 2026 09:24 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
حسن شحاتة
حسن شحاتة

تقدم الكابتن حسن شحاتة، المدير الفني السابق لمنتخب مصر لكرة القدم، بشكوى أمام نيابة العجوزة ضد زوجته الثانية، اتهمها فيها، بحسب أقواله الواردة في المحضر، بسوء معاملته وعدم تقديم الرعاية الصحية اللازمة له، إلى جانب تغيير كالون باب الشقة محل سكنهما والاستيلاء على عدد من متعلقاته الشخصية.

وذكر حسن شحاتة في شكواه أنه كان يقيم مع زوجته داخل شقته الكائنة بشارع لبنان بمنطقة العجوزة، قبل أن ينتقل للإقامة لدى ابنته في إحدى الفيلات بمنطقة بالم هيلز في مدينة 6 أكتوبر، وفقًا لما ورد في تفاصيل البلاغ.

اتهام بتغيير كالون الشقة

وبحسب ما جاء في الشكوى، أفاد حسن شحاتة بأن زوجته قامت بتغيير كالون باب الشقة عقب دخوله أحد المستشفيات منذ نحو 3 أشهر، وهو ما ترتب عليه، وفقًا لأقواله، عدم تمكنه من دخول محل سكنهما مرة أخرى.

وأشار مقدم الشكوى إلى أن تغيير كالون الباب حال دون دخوله إلى الشقة، واتهم زوجته بالاستيلاء على عدد من متعلقاته الشخصية التي كانت موجودة داخل محل السكن.

متعلقات شخصية ومبلغ مالي ضمن الشكوى

وتضمنت الشكوى، وفقًا لأقوال حسن شحاتة، اتهامات بالاستيلاء على عدد من المتعلقات الشخصية والأوراق والمبالغ المالية، من بينها ساعتان من ماركة رولكس، ومبلغ مالي قدره 150 ألف جنيه.

كما ذكر في أقواله أن المتعلقات محل الشكوى تضمنت 3 شيكات بنكية، بالإضافة إلى عقدي شقتين في منطقة مارينا، مطالبًا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن ما ورد في بلاغه.

حسن شحاتة يتحدث عن سوء المعاملة

كما تضمنت الشكوى اتهامات لزوجته الثانية بسوء معاملته وعدم تقديم الرعاية الصحية اللازمة له، بحسب ما ذكره أمام جهات التحقيق.

وتعمل الجهات المختصة على فحص جميع ما ورد في البلاغ، وسماع أقوال أطراف الواقعة، والتحقق من صحة الاتهامات والمعلومات الواردة في الشكوى، إلى جانب بحث ملابسات تغيير كالون الشقة ومصير المتعلقات التي أشار إليها مقدم البلاغ.

تحقيقات نيابة العجوزة في الواقعة

وتواصل نيابة العجوزة إجراءاتها القانونية لفحص الشكوى المقدمة من حسن شحاتة، والاستماع إلى أقوال الأطراف المعنية، للوقوف على حقيقة الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية، في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات والأدلة.

وتظل الاتهامات الواردة في الشكوى مجرد أقوال منسوبة إلى مقدم البلاغ، ولا تعني ثبوتها بحق المشكو في حقها إلا بعد انتهاء التحقيقات واتخاذ القرار القانوني بشأنها.