×

نوبات قلبية وموت مفاجئ في العائلة.. متى يحتاج الشباب إلى فحص مبكر؟

الأربعاء 16 سبتمبر 2026 11:36 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
صحة القلب
صحة القلب

قد يبدو الشباب الأصحاء بعيدين عن مخاطر أمراض القلب، خاصة مع ممارسة النشاط البدني والحفاظ على وزن صحي، لكن بعض عوامل الخطورة قد تظل خفية لسنوات، ومن بينها العوامل الوراثية التي قد تزيد احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويشير الأطباء إلى أهمية الانتباه إلى التاريخ العائلي، خاصة عند وجود حالات إصابة مبكرة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية أو حالات الموت القلبي المفاجئ بين أفراد الأسرة، إلى جانب أهمية الفحص الطبي والمتابعة الوقائية حتى في غياب الأعراض.

التاريخ العائلي يكشف عوامل خطر خفية

يُعد التاريخ العائلي من المعلومات المهمة عند تقييم خطر الإصابة بأمراض القلب، إذ قد يشير تكرار بعض الحالات بين أفراد الأسرة، خاصة في أعمار صغيرة، إلى وجود عوامل وراثية تستحق التقييم الطبي.

وقد لا تظهر بعض عوامل الخطورة الوراثية في صورة أعراض واضحة خلال سنوات الشباب، وفي بعض الحالات قد تكون الإصابة بمشكلة قلبية هي أول مؤشر على وجود خطر لم يكن معروفًا من قبل.

وتشمل المؤشرات التي تستدعي الانتباه وجود عدة أفراد من العائلة تعرضوا لنوبات قلبية في سن مبكرة، أو حدوث حالات إغماء أو انهيار غير مبررة، أو وفيات قلبية مفاجئة، وهي أمور تستدعي إبلاغ الطبيب بها لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى فحوص إضافية.

الفحوص الروتينية لا تكشف كل المخاطر

ولا يعني الشعور بالصحة أو ممارسة الرياضة بانتظام أن خطر الإصابة بأمراض القلب أصبح معدومًا، كما أن الفحص الروتيني الواحد قد لا يكشف جميع عوامل الخطورة المحتملة.

فقد تكون بعض المؤشرات طبيعية في وقت الفحص، بينما توجد عوامل وراثية تحتاج إلى تقييم أكثر تخصصًا وفقًا للتاريخ المرضي والعائلي. لذلك فإن معرفة التاريخ الصحي للأسرة ومشاركته مع الطبيب يمكن أن تساعد في تحديد الفحوص والمتابعة المناسبة لكل شخص.

فرط الكوليسترول العائلي أحد عوامل الخطر

ومن بين الحالات الوراثية المرتبطة بأمراض القلب فرط كوليسترول الدم العائلي، الذي