×

مصر وفلسطين تبحثان دعم التشغيل والتدريب وتعزيز صمود سوق العمل الفلسطيني

الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 12:05 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
وزير العمل ونظيرته الفلسطينية
وزير العمل ونظيرته الفلسطينية

أكد حسن رداد، وزير العمل، ثبات الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، واستمرار دعم الدولة المصرية للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مشددًا على أن مساندة الأشقاء الفلسطينيين تمثل موقفًا مصريًا راسخًا على المستويات السياسية والإنسانية والتنموية.

جاء ذلك خلال لقاء وزير العمل مع إيناس دحادحة عطاري، وزيرة العمل الفلسطينية، على هامش فعاليات الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي المنعقدة في القاهرة، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين وزارتي العمل المصرية والفلسطينية، وتبادل الخبرات والكفاءات في عدد من ملفات العمل.

مصر تؤكد دعمها لسوق العمل الفلسطيني

وأكد رداد حرص وزارة العمل المصرية على مواصلة التعاون مع نظيرتها الفلسطينية، وتقديم الخبرات والدعم الفني في المجالات ذات الأولوية للجانب الفلسطيني، وفي مقدمتها التدريب المهني وبرامج التشغيل والتعاونيات وتبادل الخبرات والكفاءات.

وأوضح أن التعاون بين البلدين يستهدف دعم قدرات سوق العمل الفلسطيني، وتمكين الشباب والنساء، وفتح مسارات جديدة أمامهم للحصول على فرص عمل، بما يعزز قدرتهم على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار وزير العمل إلى أن مصر تنظر إلى التعاون مع الأشقاء الفلسطينيين باعتباره شراكة حقيقية تستهدف بناء القدرات وتطوير حلول مستدامة، وليس مجرد استجابة للظروف الطارئة.

وأكد أن دعم ملفات العمل والتشغيل والحماية الاجتماعية يمثل أحد أوجه دعم صمود المواطن الفلسطيني، والحفاظ على قدرته على مواجهة التحديات، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق بين البلدين والاستفادة المتبادلة من التجارب والخبرات.

كما لفت إلى أن التعاون المصري الفلسطيني في مجالات العمل يسهم في دعم جهود العمل العربي المشترك، وتعزيز قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات التي تشهدها أسواق العمل.

وزيرة العمل الفلسطينية تشيد بالموقف المصري

ومن جانبها، أعربت إيناس دحادحة عطاري، وزيرة العمل الفلسطينية، عن تقديرها للموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية، موجهة التحية إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري والحكومة المصرية وجميع الجهات التي تواصل مساندة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وأكدت عطاري أن فلسطين تقدر الدعم المصري المستمر، مشيرة إلى أن هذا الموقف يعكس عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين، ويؤكد أهمية الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز التضامن العربي.

وأوضحت أن فلسطين تعمل على الانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى حلول أكثر استدامة في عدد من المجالات، من بينها التدريب المهني والتعاونيات وبرامج التشغيل، بما يسهم في تمكين النساء والشباب وفتح مجالات جديدة أمامهم في سوق العمل.

فلسطين تسعى إلى حلول مستدامة للتشغيل

وأشارت وزيرة العمل الفلسطينية إلى سعي بلادها لتعزيز التعاون من خلال المبادرات التشغيلية ودعم التدريب المهني وتبادل الخبرات والكفاءات، بهدف الوصول إلى حلول مستدامة تدعم قطاع العمل الفلسطيني وتعزز صمود المواطنين.

وأكدت عطاري أن فلسطين لا تريد أن تظل في موقع الدولة التي تطلب الدعم فقط، وإنما تسعى إلى أن تكون شريكًا في صياغة الحلول وتوفير الحماية لمختلف فئات المجتمع.

وشددت على أهمية تبادل الخبرات وبناء الشراكات العربية باعتبارهما من الأدوات المهمة لمواجهة تحديات سوق العمل، وتحويل الطاقات البشرية إلى فرص عمل حقيقية.

تنسيق مستمر بين وزارتي العمل المصرية والفلسطينية

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتعاون خلال الفترة المقبلة، وتعزيز تبادل الخبرات بين الوزارتين في ملفات العمل والتشغيل والتدريب والحماية الاجتماعية.

ويستهدف التعاون المشترك دعم قدرات سوق العمل الفلسطيني، وتعزيز فرص التشغيل وتمكين الشباب والنساء، إلى جانب مساندة جهود حماية العمال، بما يتسق مع الموقف المصري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.