فكري صالح: الشناوي ما زال ضمن حسابات المنتخب.. وشوبير في الصدارة
أكد الكابتن فكري صالح، مدرب حراس المرمى والمشرف على مدربي حراس المرمى بنادي زد، أن مشاركة محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، في المباريات المقبلة تظل واردة، مشيرًا إلى أن ظروف المنتخب الوطني كانت وراء مشاركته في مباراتي الأهلي الأخيرتين.
وأوضح فكري صالح أن مشاركة الشناوي جاءت بهدف الحفاظ على وجوده ضمن حسابات المنتخب الوطني، خاصة أن حارس المرمى يحتاج إلى المشاركة في المباريات بصورة منتظمة حتى يظل في جاهزية فنية وبدنية تسمح له بالانضمام إلى صفوف المنتخب.
فكري صالح يحذر من التدوير المستمر بين الحراس
وشدد صالح على أن التدوير المستمر بين حراس المرمى ليس في مصلحة الأندية أو الحراس، موضحًا أن حارس المرمى يحتاج إلى قدر كبير من الاستقرار حتى يحافظ على مستواه ويكتسب الثقة المطلوبة.
وأشار إلى أن تغيير حارس المرمى من مباراة إلى أخرى قد يؤثر في مستواه، مؤكدًا أن الأفضل أن يحصل الحارس على فرصة للمشاركة بصورة منتظمة في مباريات الدوري والبطولات القارية، بدلًا من الاعتماد على سياسة التغيير المستمر.
وأضاف أن وجود محمد الشناوي ضمن حسابات المنتخب الوطني أمر طبيعي بالنظر إلى خبراته الكبيرة، موضحًا في الوقت نفسه أن مصطفى شوبير قدم مستويات جيدة وأثبت قدراته، لكنه لا يمتلك حتى الآن الخبرات التي يتمتع بها الشناوي.
كما أشار إلى أن محمد عواد يقدم مستويات جيدة، لكنه لا يزال في بداية مشواره مقارنة بالخبرات التي يمتلكها الشناوي.
ترتيب حراس المنتخب من وجهة نظر فكري صالح
وكشف فكري صالح عن ترتيب حراس مرمى المنتخب الوطني من وجهة نظره، موضحًا أنه يأتي على النحو التالي: مصطفى شوبير أولًا، ثم محمد الشناوي، ثم محمد عواد.
وأوضح أن هذا الترتيب قد يتغير حال تعرض أحد الحراس للإصابة أو وجود ظروف تمنعه من المشاركة، مؤكدًا أن الجاهزية والمشاركة المستمرة مع الأندية تمثلان عاملين مهمين في اختيار حراس المنتخب.
وأكد صالح أن المدرب لا يستطيع الاعتماد على حارس مرمى لا يشارك مع ناديه، خاصة أن المنتخب الوطني لا يخوض تدريبات يومية مثل الأندية، وهو ما يجعل المشاركة المنتظمة مع النادي أمرًا أساسيًا للحفاظ على جاهزية الحارس قبل الانضمام إلى معسكرات المنتخب.
طفرة في مستوى حراس المرمى في مصر
وتحدث فكري صالح عن تطور مستوى حراس المرمى في مصر، مؤكدًا أن هناك طفرة واضحة في هذا المركز خلال السنوات الأخيرة.
وأشار إلى أن تنظيم الدورات التخصصية وورش العمل أسهم في تطوير مستوى المدربين والحراس، موضحًا أنه سبق له تنظيم نحو 80 دورة وورشة عمل في مصر، إلى جانب المشاركة في تنظيم دورات وورش عمل في الكويت والإمارات وليبيا وهولندا.
وأكد أن هذه الجهود ساهمت في ظهور أجيال جديدة من مدربي حراس المرمى الذين يعتمدون على الأساليب العلمية الحديثة، بدلًا من الطرق التقليدية، وهو ما انعكس على تطور مستوى الحراس في الكرة المصرية.
