سما المصري عن واقعة طرد طالب بسبب الشبشب: اعرفوا ظروفه الأول
أثارت واقعة طرد طالب من إحدى المدارس بسبب حضوره مرتديًا «شبشب» تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما علقت الفنانة سما المصري على الموقف، معربة عن استيائها من طريقة التعامل مع الطالب، وداعية إلى مراعاة الظروف الاجتماعية والمادية للطلاب قبل اتخاذ أي إجراء بحقهم.
سما المصري تتساءل عن دور الأخصائي الاجتماعي
وعلقت سما المصري على الواقعة عبر منشور على حسابها بموقع «فيس بوك»، متسائلة عن إمكانية التعامل مع مثل هذه المواقف بصورة أكثر هدوءًا وإنسانية، بدلًا من منع الطالب من دخول المدرسة بسبب ملابسه.
وأشارت إلى أهمية وجود دور فعال للأخصائي الاجتماعي داخل المدارس، خاصة في المواقف التي قد تكون مرتبطة بظروف مادية أو اجتماعية يمر بها الطالب وأسرته.
«مفيش أخصائي اجتماعي؟»
وتساءلت سما المصري عن سبب عدم محاولة إدارة المدرسة معرفة الدافع وراء ارتداء الطالب «الشبشب»، موضحة أنه كان من الممكن التحدث معه والاستفسار عن ظروفه قبل اتخاذ قرار بطرده.
وقالت: «يعني مفيش مثلًا في المدرسة دي أخصائي اجتماعي ولا الباشا الأمن على باب المدرسة اللي طرده يجيبه بالراحة كده ويسأله: يا حبيبي، إنت جاي بالشبشب عشان ممعكش حق الجزمة ولا عشان مستهتر؟».
سما المصري: لازم نعرف السبب أولًا
وأكدت سما المصري أن الحكم على الطالب يجب أن يسبقه التعرف على الأسباب الحقيقية وراء ظهوره بهذا الشكل، موضحة أن ارتداء «الشبشب» قد يكون مرتبطًا بعدم قدرة الأسرة على شراء حذاء مناسب، وليس بالضرورة نتيجة استهتار أو تعمد مخالفة قواعد المدرسة.
وأضافت أنه إذا تبين أن الطالب يمر بظروف مادية تمنعه من شراء الحذاء، فمن الأفضل التعامل مع الموقف بطريقة تساعده على تجاوز المشكلة، بدلًا من حرمانه من يومه الدراسي أو تعريضه للإحراج أمام زملائه.
«يدخله لحد ما يحل مشكلته»
وأوضحت سما المصري أنه في حال كان الطالب غير قادر على شراء حذاء، يمكن السماح له بدخول المدرسة بشكل مؤقت، مع محاولة مساعدته في حل المشكلة، سواء من خلال إدارة المدرسة أو توفير حذاء مناسب له.
وقالت: «ويشوف الحقيقة، ولو مستهتر يبقى يطرده، ولو ممعهوش حق الجزمة يبقى يا يدخله لحد ما يحل مشكلته أو يجبله جزمة على حسابه ثواب حتى».
رسالة بشأن التعامل مع الطلاب
وشددت سما المصري على أن تطبيق القواعد داخل المؤسسات التعليمية لا يعني تجاهل الظروف الإنسانية للطلاب، مؤكدة أن الرحمة وحسن التعامل يمكن أن يكونا جزءًا أساسيًا من عملية التربية والتعليم.
وقالت في تعليقها على الواقعة: «في حاجة اسمها الرحمة اللي هي للأسف اختفت من حياتنا»، داعية إلى عدم التسرع في الحكم على الطلاب من خلال مظهرهم أو تصرفاتهم دون معرفة الظروف المحيطة بهم.
واختتمت سما المصري حديثها بالتأكيد على أهمية الحفاظ على كرامة الطلاب، خاصة عندما تكون المشكلة مرتبطة بظروف مادية لا يملكون السيطرة عليها، قائلة: «الرحمة حتى لو مش يتيم.. لله الأمر من قبل ومن بعد».
