×

الهند تكشف مخرجات قمة بريكس: لا مقترح لعملة موحدة وإعلان نيودلهي يتضمن أكثر من 50 مبادرة

الأحد 13 سبتمبر 2026 12:33 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
الهند تكشف مخرجات قمة بريكس: لا مقترح لعملة موحدة وإعلان نيودلهي يتضمن أكثر من 50 مبادرة

أكد سودهكار داليلا، سكرتير العلاقات الاقتصادية بوزارة الخارجية الهندية، أن قمة بريكس الـ18 المنعقدة في نيودلهي ركزت على تعزيز التعددية وإصلاح مؤسسات الحوكمة العالمية وزيادة تمثيل الدول النامية والجنوب العالمي، مشيرًا إلى اعتماد «إعلان نيودلهي» بوصفه أحد أبرز مخرجات الرئاسة الهندية للمجموعة. وقال داليلا، خلال مؤتمر صحفي عالمي بحضور المتحدث باسم الخارجية الهندية راندير جايسوال والسكرتير المشترك للعلاقات الاقتصادية متعددة الأطراف شامبو هاكي، إن الهند تولت رئاسة بريكس في يناير 2026 للمرة الرابعة، بالتزامن مع مرور 20 عامًا على التعاون المؤسسي للمجموعة، تحت شعار «البناء من أجل الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة». وأوضح أن الرئاسة الهندية شهدت تنظيم أكثر من 350 اجتماعًا حضوريًا وافتراضيًا في أكثر من 30 مدينة، شملت اجتماعات وزارية ومجموعات عمل وفعاليات للأعمال والشباب والمجتمع المدني. وأضاف أن قادة بريكس أكدوا خلال جلسة «الحوكمة العالمية الشاملة وتعزيز التعددية» ضرورة إصلاح الأمم المتحدة ومجلس الأمن وإعادة هيكلة النظام المالي الدولي لمنح الدول النامية صوتًا أقوى، مع التمسك بالحوار والدبلوماسية والحلول السلمية للنزاعات. وأشار إلى أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي طرح أربع مبادرات للتعاون داخل بريكس، تشمل إنشاء آلية «ترويكا بريكس»، ووضع خارطة طريق لإصلاح الحوكمة العالمية، وإنشاء شبكة للدعم الطارئ للبحارة، وتقديم برامج لبناء قدرات المسؤولين والمهنيين الشباب في مجالات التكنولوجيا وصياغة القواعد العالمية. ولفت داليلا إلى أن إعلان نيودلهي تضمن أكثر من 50 نتيجة عملية موزعة على أربع ركائز هي الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة، وتشمل الأمن الغذائي والصحي والزراعة الرقمية والبنية التحتية الرقمية والبحث العلمي ودعم الشركات الناشئة وسلاسل الإمداد والشبكات الذكية وتخزين الطاقة والزراعة المقاومة للتغيرات المناخية. وبشأن التعامل بالعملات الوطنية، أكد المسؤول الهندي أن المناقشات الخاصة بتسوية التجارة بالعملات المحلية مستمرة باعتبارها وسيلة لتقليل تكاليف المعاملات، لكنه شدد على عدم وجود أي مقترح حاليًا لإنشاء عملة موحدة لمجموعة بريكس على غرار اليورو. وحول الأوضاع في غرب آسيا، قال داليلا إن موقف المجموعة يقوم على أن الحوار والدبلوماسية يمثلان الطريق إلى تحقيق سلام واستقرار دائمين، مشيرًا إلى أن القادة ناقشوا التداعيات الاقتصادية للتوترات الجيوسياسية على التجارة وسلاسل الإمداد وإمدادات الطاقة. كما أكد أن بريكس ليست تكتلًا دفاعيًا، وأن تعاونها يتركز على المحاور السياسية والاقتصادية والإنسانية والتنموية. وفي ملف إصلاح مجلس الأمن، أوضح أن إعلان نيودلهي جدد دعم تطلعات الدول الأفريقية في الحصول على تمثيل أكبر، كما أكد دعم الصين وروسيا لتطلعات الهند والبرازيل للعب دور أوسع داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن.