×

السيسي أمام البريكس: التعاون العملي هو الطريق لدعم الاقتصاد والتنمية

السبت 12 سبتمبر 2026 01:35 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وما تفرضه من تداعيات على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد، تؤكد الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية، وضرورة العمل الجماعي لمواجهة الأزمات المتشابكة.

جاء ذلك خلال كلمة الرئيس السيسي أمام الجلسة المغلقة لقمة رؤساء دول وحكومات تجمع «البريكس»، المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي، حيث استعرض رؤية مصر بشأن التحديات الاقتصادية والتنموية التي يشهدها العالم، وأهمية تعزيز التعاون بين دول التجمع.

السيسي: أمن المنطقة يؤثر في الاقتصاد العالمي

وقال الرئيس السيسي إن الأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط لا تقتصر تداعياتها على الجانب الأمني فقط، وإنما تمتد بصورة مباشرة إلى الاقتصاد العالمي وحركة التجارة وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.

وأوضح أن هذه التطورات تظهر بوضوح أن تحقيق التنمية المستدامة يرتبط بشكل وثيق بالحفاظ على الأمن والاستقرار، خاصة في المناطق التي تمثل ممرات رئيسية لحركة التجارة الدولية.

مصر تؤكد أهمية حرية الملاحة الدولية

وأشار الرئيس إلى أن مصر، بحكم موقعها الاستراتيجي ودورها المحوري في حركة التجارة العالمية، تدرك أهمية الحفاظ على استقرار وحرية الملاحة الدولية.

وشدد على ضرورة حماية الممرات الحيوية للتجارة والطاقة، لما لذلك من تأثير مباشر على حركة الاقتصاد العالمي واستقرار الأسواق الدولية.

السيسي يدعو لتعظيم الاستفادة من البريكس

وأكد الرئيس أهمية مواصلة البناء على ما تحقق داخل تجمع «البريكس»، والاستفادة من الإمكانات الاقتصادية والبشرية والتكنولوجية التي تمتلكها الدول الأعضاء.

وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تحويل التعاون داخل التجمع إلى مشروعات وبرامج عملية ومحددة تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

مشروعات تدعم التنمية المستدامة

وأشار الرئيس السيسي إلى أهمية توظيف قدرات دول البريكس في تنفيذ مشروعات تدعم أهداف التنمية المستدامة، وتساعد على تنويع مصادر النمو الاقتصادي.

كما شدد على ضرورة تعزيز الإنتاجية وتقليص الفجوات التنموية والتكنولوجية بين الدول، بما يتيح فرصًا أوسع لتحقيق نمو أكثر توازنًا وشمولًا.

دعوة لتعزيز العمل المشترك

وأكد الرئيس أن التعامل مع الأزمات العالمية الراهنة يتطلب مزيدًا من التنسيق والعمل المشترك بين الدول، مع تحويل فرص التعاون إلى خطوات تنفيذية قادرة على دعم الاقتصاد والتنمية.

وشدد على أن مواجهة تداعيات الأزمات المتشابكة تستلزم تبني شراكات أكثر فاعلية، تستهدف تعزيز القدرة على الصمود أمام الاضطرابات الاقتصادية ودعم استقرار التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد.