جي دي فانس يشن هجوماً حاداً على الديمقراطيين ويصفهم بـ حزب الكراهية
شن نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس هجوماً سياسياً لاذعاً على الحزب الديمقراطي، واصفاً إياه بـ"حزب الكراهية" ومطالباً الناخبين بإقصائه من السلطة في انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر 2026، وذلك في خطاب جماهيري حاشد ألقاه وسط هتافات صاخبة بمركز "أميركان إيرلاينز" في مدينة دالاس بولاية تكساس. وظهر فانس، البالغ من العمر 42 عاماً، في موقع الخليفة المحتمل للرئيس دونالد ترامب لخوض سباق الرئاسة في عام 2028، متندداً بسياسات الديمقراطيين وما يروّجون له في أوساط الشباب، ومتهماً إياهم بازدراء أمريكا وبناة تاريخها ومحاولة فرض وصاية فكرية على الأجيال الجديدة.
واعتلى الرئيس دونالد ترامب المنصة عقب كلمة نائبه ليشيد بالأداء القوي، محفزاً حشد الأنصار ومطالباً إياهم بالتصرف وكأن اسمه شخصياً مدرج في بطاقات الاقتراع لضمان الحفاظ على الأغلبية الجمهورية في الكونغرس. وأعاد ترامب الترويج لوعوده الانتخابية الكبرى، لا سيما تعهده بصرف خمسة آلاف دولار لكل بالغ أمريكي حال احتفاظ الحزب الجمهوري بالسيطرة على الكونغرس، في مسعىستميت لامتصاص غضب الشارع الناجم عن استمرار التضخم المرتفع وتداعيات الحرب المتعثرة مع إيران والتي تلقي بظلالها الثقيلة على مستويات شعبيته في استطلاعات الرأي.
وتأتي هذه التطورات الساخنة في وقت تواجه فيه الحسابات الانتخابية للجمهوريين ضغوطاً ميدانية قاسية، حيث تشير توقعات موقع "ديسيجن ديسك إتش كيو" المتخصص إلى احتمالية انتزاع الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب بحصولهم على 229 مقعداً مقابل 206 مقاعد للجمهوريين، وسط تعادل محتمل في مجلس الشيوخ. ومع تراوح معدلات تأييد ترامب عند مستويات منخفضة ومتوسطة في نطاق الثلاثينات بسبب الأزمات الاقتصادية والمعيشية المتراكمة، تحول سباق التجديد النصفي إلى معركة وجودية حاسمة ترسم ملامح الخريطة السياسية للبلاد خلال السنوات المقبلة.
