×

هروب مهند من مستشفى سيد جلال بعد إنقاذه من التشرد.. مصدر يكشف التفاصيل

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 01:06 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
مهند أثناء العلاج في المستشفى
مهند أثناء العلاج في المستشفى

كشف مصدر بمستشفى سيد جلال الجامعي التابع لجامعة الأزهر، هروب الشاب «مهند»، الذي كان قد جرى إنقاذه من التشرد بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية اللازمة.

وقال إن مهند غادر المستشفى فجر اليوم دون إذن، وهو ما أثار دهشة الأطباء والعاملين بالمستشفى، موضحًا أن إدارة المستشفى اكتشفت عقب مغادرته أنه اصطحب معه بعض المفروشات الخاصة بالمستشفى من الغرفة التي كان يتلقى فيها العلاج.

إنقاذ مهند من التشرد وتقديم الرعاية الطبية

وكانت قصة مهند قد أثارت تفاعلًا واسعًا بعد انتشار مقطع فيديو له عقب العثور عليه في حالة تشرد، حيث تدخلت جامعة الأزهر بتوجيهات من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، للعمل على مساعدته وتوفير الرعاية اللازمة له.

وجرى إيداع مهند مستشفى سيد جلال الجامعي التابع لجامعة الأزهر، من أجل تلقي العلاج الطبي والنفسي، إلى جانب استكمال الإجراءات والأوراق اللازمة لمساعدته على استعادة حياته بصورة أكثر استقرارًا.

مهند: شيخ الأزهر أنقذ حياتي

وفي تصريحات سابقة، تحدث مهند عن الظروف الصعبة التي مر بها، مؤكدًا أن تدخل شيخ الأزهر كان سببًا في إنقاذه من حالة التشرد التي عاشها لفترة.

وقال مهند إنه كان يمر بحالة نفسية صعبة للغاية، ولم يكن قادرًا على التعامل مع الآخرين، مضيفًا أنه عاش فترة في الشارع وكان ينتظر الموت، قبل أن تتغير حياته بعد تدخل الجهات المعنية وتقديم المساعدة له.

وأضاف أنه شعر بتحسن كبير عقب دخوله المستشفى، مشيرًا إلى أن الأطباء والعاملين كانوا يتعاملون معه بصورة جيدة ويتابعون حالته باستمرار، كما ساعدوه في استكمال الأوراق والإجراءات اللازمة.

قصة مهند مع أسرته وحياته السابقة

وتطرق مهند خلال حديثه إلى علاقته بأسرته والظروف التي مر بها، مشيرًا إلى أن والده كان قادرًا على توفير حياة جيدة له، لكنه تحدث عن خلافات ومشكلات أسرية قال إنها كانت من بين أسباب وصوله إلى الحالة التي عاشها.

كما تحدث عن والدته، مؤكدًا أنها كانت تسعى دائمًا إلى مساعدته رغم الظروف الصعبة، وأعرب عن تقديره لها.

مهند: كنت أتمنى إنهاء دراستي والسفر للعمل

وقال مهند إنه لو عاد به الزمن إلى الوراء، لكان حرص على استكمال دراسته الجامعية وأداء الخدمة العسكرية ثم السفر إلى الخارج بحثًا عن فرصة عمل، موضحًا أنه يعمل في مجال إعداد المشويات ويحب مهنة الطبخ.

وأشار إلى أنه كان يتمنى الزواج والاستقرار وبدء حياة جديدة بعيدًا عن الظروف التي مر بها خلال السنوات الماضية.

رحلة صعبة عاشها مهند في الشارع

ووصف مهند الفترة التي قضاها في الشارع بأنها كانت رحلة طويلة وصعبة، مشيرًا إلى أنه كان ينام في ظروف قاسية خلال فصل الشتاء، كما عانى من ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

وأكد خلال حديثه السابق أن ما مر به جعله يعيد التفكير في حياته، داعيًا الشباب إلى التمسك بالأمل والابتعاد عن اليأس، وعدم الاستسلام للظروف الصعبة.

تفاصيل جديدة بعد هروب مهند من المستشفى

وتأتي واقعة هروب مهند من مستشفى سيد جلال الجامعي بعد فترة من تلقيه العلاج والرعاية الطبية والنفسية، فيما أثار خروجه المفاجئ تساؤلات داخل المستشفى، خاصة بعد اكتشاف اصطحابه بعض المفروشات الخاصة بالمستشفى، وفقًا لما ذكره المصدر.

ولم تتضح حتى الآن تفاصيل مكان وجود مهند بعد مغادرته المستشفى، أو الإجراءات التي ستتخذها إدارة المستشفى بشأن الواقعة.