مسؤول سابق بالناتو يحسم الجدل حول خطة ويتكوف وكوشنر لإنهاء حرب أوكرانيا
قال نيكولاس ويليامز، مسؤول سابق في حلف الناتو، إنه من الصعب معرفة ما إذا كانت زيارة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تحمل خطة جديدة لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال في برنامج «منتصف النهار»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك خطة سابقة مكونة من 28 نقطة جرى تعديلها، ما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كان اللقاء الحالي يستند إلى مقترح جديد للسلام.
اجتماع ترامب وبوتين في ألاسكا
وأوضح ويليامز أنه سبق عقد اجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا، مشيرا إلى أنه بدا خلال اللقاء وجود اتفاق على إنهاء المواجهة بين روسيا وأوكرانيا.
وأشار إلى أنه تمت مشاركة الرؤية الروسية بشأن إنهاء الصراع، في الوقت الذي كان لدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أيضا تصور خاص بشأن السلام.
هل يحمل ويتكوف وكوشنر فكرة جديدة؟
وتابع: «لكن هل هذه فكرة جديدة؟ لا أحد يعرف، ومن هذا اللقاء يمكن أن تتولد أفكار جديدة تتعلق بالسلام وإنهاء هذا الصدام بين روسيا وأوكرانيا».
وأكد المسؤول السابق في الناتو أن اللقاءات الحالية قد تفتح الباب أمام طرح أفكار جديدة بشأن إنهاء الحرب، إلا أنه لا يمكن في الوقت الحالي التأكد مما إذا كان ويتكوف وكوشنر يحملان بالفعل خطة جديدة.
الأوروبيون يريدون معرفة تفاصيل المفاوضات
ولفت ويليامز إلى أن الدول الأوروبية تسعى لمعرفة ما يدور في المفاوضات، حتى تتمكن من التأثير في مسارها، موضحا أن الرئيس الأمريكي يستمع إلى الأوروبيين عندما يريد ذلك فقط.
وأشار إلى أن العلاقة بين ترامب وبوتين يراها الرئيس الروسي جيدة، بينما يسعى ترامب إلى إبرام صفقة سلام مع بوتين، بشكل قد يتم إلى حد كبير دون انخراط أوروبي مباشر.
مسؤول سابق بالناتو: لا يمكن إبرام الصفقة دون أوروبا
وأكد ويليامز أنه لا يمكن إتمام أي صفقة سلام بشأن الحرب الروسية الأوكرانية من دون مشاركة الأوروبيين، لأن نتائجها ترتبط بشكل مباشر بأمن الدول الأوروبية.
وأوضح أن هذا الأمر يدفع الأوروبيين إلى التحرك من أجل معرفة تفاصيل ما يحدث في المفاوضات، إلى جانب محاولة تحذير الرئيس الأمريكي من أن تحقيق السلام «بأي ثمن» أمر غير مقبول بالنسبة لهم.
وشدد على أن المخاوف الأوروبية لا ترتبط فقط بمسار المفاوضات، وإنما أيضا بالتداعيات الأمنية التي قد تترتب على أي اتفاق يتم التوصل إليه بين روسيا وأوكرانيا.
