مشاركة مصرية في مؤتمر سعودي يناقش الأمن والسلام الإقليمي والعالمي
انطلقت اليوم في العاصمة السعودية الرياض فعاليات مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ 2026»، تحت رعاية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية السعودي، وبمشاركة واسعة من مسؤولين وخبراء وباحثين وشخصيات عربية ودولية.
ويقام المؤتمر تحت شعار «تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء»، ويهدف إلى مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالأمن والتنمية والتاريخ والهوية والعلاقات الدولية، إلى جانب استعراض التجربة السعودية واستشراف مستقبلها.
مشاركة مصرية في مؤتمر حوار الأمن والتاريخ
ويشهد المؤتمر مشاركة مصرية بارزة، من خلال حضور عدد من الشخصيات المصرية في جلساته وفعالياته المختلفة.
ويشارك الدكتور ياسر عبدالعزيز، عضو مجلس الشيوخ والكاتب والباحث في مجالات الاتصال والإعلام، في جلسة حوارية بعنوان «دور المملكة العربية السعودية في تحقيق الأمن والسلام الإقليمي والعالمي».
وتناقش الجلسة الدور الذي تقوم به السعودية في دعم الأمن والاستقرار، إلى جانب إسهاماتها في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية وتعزيز جهود السلام.
وتضم الجلسة نخبة من الإعلاميين والباحثين والشخصيات العربية، في إطار تبادل الرؤى والخبرات حول عدد من الملفات المتعلقة بالأمن الإقليمي والدولي.
كلمة للسفير أحمد فاروق
كما يشارك السفير أحمد فاروق، سفير جمهورية مصر العربية السابق لدى المملكة العربية السعودية، بكلمة خاصة ضمن فعاليات المؤتمر.
وتعكس هذه المشاركة عمق العلاقات المصرية السعودية وما تشهده من تعاون ممتد في عدد من المجالات، إلى جانب الحضور المصري في الفعاليات الفكرية والحوارية التي تستضيفها المملكة.
أكثر من 160 متحدثًا في المؤتمر
ويشهد مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ 2026» مشاركة واسعة من داخل المملكة وخارجها، حيث يضم أكثر من 160 متحدثًا وطنيًا ودوليًا.
كما يتضمن البرنامج نحو 50 جلسة حوارية وتفاعلية، بمشاركة أكثر من 30 جهة، إلى جانب حضور يتجاوز 5 آلاف مشارك من عدد من الدول.
وتتنوع الجلسات بين موضوعات سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية وثقافية، بما يعكس اتساع نطاق القضايا التي يناقشها المؤتمر.
استعراض التجربة السعودية
ويناقش المؤتمر مسيرة المملكة العربية السعودية في عدد من المجالات، من بينها الأمن والتنمية والسياسة والاقتصاد والمجتمع والثقافة والهوية الوطنية والعلاقات الدولية.
كما يستعرض التحولات التي شهدتها المملكة خلال مراحل مختلفة، وما تحقق من إنجازات في عدد من القطاعات، إلى جانب مناقشة آفاق المستقبل.
ويهدف المؤتمر كذلك إلى توثيق المعرفة والخبرات المرتبطة بالتجربة السعودية، وتعزيز الاستفادة منها ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
الأمن والتنمية في صدارة المناقشات
ويأتي شعار المؤتمر «تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء» ليعكس الربط بين التجربة التاريخية للمملكة ومسارات التنمية الحديثة، مع التركيز على دور الأمن والاستقرار في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي.
وتتناول جلسات المؤتمر عددًا من الرؤى المتعلقة بمستقبل الأمن والتنمية، إلى جانب بحث المتغيرات الإقليمية والدولية وتأثيرها على المجتمعات والدول.
